محمد بن طولون الصالحي

243

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

نزول الملك الناصر عن الملك يعني لجاشنكير وانه انما نزل عنه مضطهدا في ذلك ليس بمختار . وقد صدق فيما قال انتهى . وقال في سنة عشر وسبعمائة والقاضي شهاب الدين أحمد بن حسن بن عبد اللّه بن عبد الواحد المقدسي ثم الصالحي الفقيه قاضي القضاة شهاب الدين ابن الشيخ شرف الدين سمع من ابن عبد الدائم وتفقه وبرع في المذهب وأفتى ودرس بالصالحية وبحلقة الحنابلة بالجامع الأموي وتولى القضاء نحو ثلاثة اشهر في دولة السبكي ثم عزل لما عاد الملك الناصر إلى الملك وأعيد القاضي سليمان عزيمة قال البرزالي وكان رجلا جيدا من أعيان الحنابلة وفضلائهم مات في تاسع عشر ربيع الأول من سنة عشر المذكورة ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر انتهى . [ حفيد الناصح الحنبلي ] وقال الحافظ شمس الدين الحسيني في ذيل العبر في سنة احدى وخمسين وسبعمائة ومات بدمشق في شعبان شيخنا الإمام الفقيه الخير المعمر شمس الدين أبو المظفر يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبلي الشيرازي الأصل الصالحي الحنبلي حدث عن أبيه والشيخ شمس الدين وطائفة ودرس بمدرسة الصاحبة بالجبل وله خمس وستون وكان عبدا صالحا انتهى . [ شمس الدين بن مفلح ] ثم درس بها العلامة أقضى القضاة الشيخ شمس الدين محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الراميني الصالحي صاحب كتاب الفروع . ذكر له ابن حفيده في طبقاته ترجمة طويلة فلتراجع قال الحسيني في ذيله في سنة ثلاث وستين وسبعمائة . وفي رجب مات بالصالحية القاضي الامام العالم العلامة شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن مفلح المقدسي