محمد بن طولون الصالحي
222
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
مسجونا بحصن عزتا نقل إلى تربة المعظم من سفح قاسيون انتهى . [ الملك الناصر داود ] وقال في سنة خمس وخمسين وستمائة في ترجمة الملك الناصر : داود ابن المعظم عيسى بن العادل رسم عليه الناصر بن العزيز بقرية البويضا التي لعمه محيي الدين يعقوب حتى توفي بها في هذه السنة ، فاجتمع الناس وحمل منها فصلي عليه حتى دفن عند والده بسفح قاسيون انتهى . [ الملك الزاهر ] وقال في سنة اثنتين وتسعين وستمائة : الملك الزاهر محيي الدين « 1 » أبو سليمان داود بن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه صاحب حمص ابن ناصر الدين محمد « 2 » بن الملك المعظم توفي ببستانه عن ثمانين سنة وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بتربته بالسفح وكان دينا كثير الصلاة في الجامع وله إجازة من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية وأبي الروح وغيرهم توفي في جمادى الآخرة انتهى .
--> - مرآة الزمان 8 / 492 والبداية والنهاية 13 / 163 وفوات الوفيات 2 / 327 وشذرات الذهب 5 / 212 . ( 1 ) كذا في الأصل وتنبيه الطالب . وفي البداية والنهاية لابن كثير : مجير الدين . ولعل ذلك هو الصواب لان مجير الدين من ألقاب الامراء ومحيي الدين من ألقاب العلماء . ( 2 ) هكذا في الأصل وتنبيه الطالب والبداية والنهاية لابن كثير ، ولكن هذا النص خطأ لان « ناصر الدين محمدا » هو ابن أسد الدين ابن شادي عم صلاح الدين أخو أبيه وأصل الأسرة المالكة لحمص . وليس « ناصر الدين محمد » ابنا للملك المعظم وسيأتي ذكر نسب الملك الزاهر على الصحة في التربة الزاهرية .