محمد بن طولون الصالحي

207

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

الحمصي : قال شيخنا المحيوي النعيمي ولم يذكر المعظمي انتهى . « قلت » بل ذكره فإنه هو سنجر الصالحي لكنه ترك نسبته إلى المعظم واللّه اعلم . [ المدرسون في العلمية ] ثم قال عز الدين : ذكر من درس بها ، أول من درس بها صدر الدين علي المعروف بابي الدلالات العباسي إلى أن توفي ، وناب عنه بها تاج الدين النجيلي نيابة عن ولده نجم الدين حمزة إلى أن توفي الولد ، وتولاها بعده تقي الدين التركماني ، ثم تولاها بعده شرف الدين الراسعيني ، ثم وليها بعده كمال الدين علي بن عبد الحق وهو مستمر بها إلى الآن انتهى . [ شمس الدين الأذرعي ] وممن درس بها قاضي القضاة شمس الدين محمد بن إبراهيم ابن داود بن حازم الأذرعي ميلاده سنة اربع وأربعين وستمائة باذرعات ، تفقه على الشيخ رشيد الدين سعيد البصروي ، وأخذ علم النحو عن بدر الدين بن مالك ، ولما قدم من اذرعات كان دون العشرين بقليل فقرأ القرآن بالجامع الأموي على الشيخ يحيى بن المنبجي في مدة يسيرة فيما قيل ، دون ستة أشهر ، ثم اشتغل بالفقه ، وتوجه إلى حلب ودرس بالحلاوية ، وأفتى ، ثم انتقل إلى دمشق ودرس بالعلمية وغيرها وفي سنة خمس وسبعمائة ، ولي القضاء بدمشق ، وكانت ولايته سنة كاملة ، وتوفي يوم الأربعاء ثامن عشرين رجب سنة اثنتي عشرة وسبعمائة بالقاهرة ، وقد مرت له ترجمة مختصرة من كلام ابن كثير في المدرسة الشبلية ، واتفق له في توليته القضاء اتفاق عجيب قال ابن كثير في سنة خمس وسبعمائة : وفي يوم الخميس ثاني عشر ذي القعدة وصل