محمد بن طولون الصالحي
205
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
[ المدرسون بالعزيزية ] ثم قال ابن شداد أول من وليها القاضي صدر الدين إبراهيم ابن الشيخ برهان الدين مسعود ثم من بعده مجد الدين اخوه إلى أن توفي ثم وليها بعده كمال الدين عبد اللطيف ابن القاضي عز الدين السنجاري فظهر كتاب وقفها فعلم أن مدرسها يكون مدرس المعظمية فاستقل بها القاضي شمس الدين عبد اللّه بن عطاء الأذرعي الحنفي مدرس المعظمية ، ثم انتقلت بعده إلى من انتقلت اليه المعظمية إلى الآن انتهى . [ ابن عزيز الواعظ ] ثم درس بها الشيخ شمس الدين محمد الحنفي المعروف بابن عزيز الواعظ . قال الأسدي في تاريخه في جمادى الآخرة [ ص 57 ] سنة تسع عشرة وثمانمائة كان فاضلا ذكيا يكتب خطا حسنا ودرس بالمعظمية والعزيزية بها ومشيخة اليونسية وكان قبل الفتنة يركب في صمده ويلبس تيابا حسنة ثم إنه بعد الفتنة افتقر وساءت حاله وكان حسن العشرة كريم النفس توفي بقرية كتيبة وقف المدرسة العزيزية وقدم به ميتا يوم الخميس سادسه . واستقر عوضه في تدريس المعظمية والعزيزية القاضيان بدر الدين الحسيني وشمس الدين الأذرعي انتهى . وآخر من رأينا درس بها العم جمال الدين . * * * [ وصف المدرسة العزيزية - دير سمعان ] وهي مدرسة معظمة « 1 » بحرم على معزبة في علو زائد ،
--> ( 1 ) هذه المدرسة لم يبق من آثارها شيء . وهي في أسفل مقبرة -