محمد بن طولون الصالحي

199

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

وأصبحت مصروع السقام معللا * يقولون داء قد المّ يسير وهيات بل « 1 » خطب عظيم وبعده * عظائم منها الراسيات تمور ولما تيقنت الرحيل ولم يكن * لديك على ما قد اتاك نصير ومالك من زاد وأنت مسافر * ولا من شفيع والذنوب كثير بكيت فلا يغني البكاء عن الذي * جرى وتلا في المتلفات « 2 » عسير فبادر وأيام الحياة مقيمة * وحالك موفور وأنت قدير ( انتهى ) [ الشمس الأذرعي ] وقال ابن كثير في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة : قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن داود بن حازم الأذرعي الحنفي ، كان فاضلا درس وأفتى وولي قضاء الحنفية بدمشق ثم عزل ، واستمر على تدريس الشبلية مدة ، ثم سافر إلى مصر فأقام بسعيد السعداء خمسة أيام ، وتوفي يوم الأربعاء ثاني عشرين رجب انتهى . [ الشمس الكاشغري ] وقال الذهبي في سنة ست وثلاثين وسبعمائة وعزل الشمس الكاشغري من تدريس الشبلية بنجم الدين إبراهيم بن الطرسوسي انتهى .

--> ( 1 ) في التنبيه : « هل خطب » . ( 2 ) في التنبيه « الماضيات عسير » .