محمد بن طولون الصالحي
194
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
ولعلها مدرسة بها تربة ، قصد التمويه عنها خوفا من الفقهاء على وقفها واللّه اعلم . * * * [ المدرسة الشبلية ] ومنها المدرسة الشبلية البرانية شمالي جسر كحيل المعروف الآن بجسر الشبلية « 1 » . قال ابن شداد في المدارس الخارجة عن البلد : المدرسة الشبلية الحسامية بسفح جبل قاسيون بالقرب من جسري ثوري بانيها الطواشي شبل الدولة الحسامي في سنة ست وعشرين وستمائة انتهى . [ شبل الدولة ] وقال الذهبي في تاريخه العبر فيمن مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة : وكافور شبل الدولة الحسامي في سنة ست وعشرين وستمائة ، هو طواشي حسام الدين محمد بن لاجين ولد ست الشام ، له فوق جسر ثوري المدرسة والتربة والخانقاه « 2 » وكان دينا وافر الحشمة روى عن الخشوعي انتهى .
--> ( 1 ) لا يزال هذا الجسر موجودا إلى اليوم قبلي المدرستين الشبلية والبدرية والشبلية تبعد عنه قليلا لجهة لشمال . ( 2 ) هذه الخانقاه شمالي المدرسة الشبلية يفصل بينهما الطريق وكان موجودا أمام بابها المتهدم حجر مستطيل عليه كتابة كسر قسم منه ، والباقي من الكتابة التي عليه ما يلي : ( 1 ) رحمة ربه القدير شبل الدولة كافور الحسامي ( 2 ) [ الخا ] نكاه على طائفة الصوفية المجردين برسم سكنهم ( 3 ) المسلمين ومنه جميع المذرعة ( كذا ) والكرم الذي بأرض ( 4 ) لك فمن بدله بعد ما سمعه فإنما اثمه على الذين يبد ( 5 ) الأوسط من شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وستمائة . والشيوخ من أهل الصالحية يقولون إن آباءهم كانوا يحدثونهم بأنه -