محمد بن طولون الصالحي

168

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

وقال الصفدي وصنف الفائق في أصول الدين وله أوراد واشتغل بالجامع الأموي وكان حسن العقيدة . وقال الذهبي تفقه بالهند على جده لأمه الذي توفي سنة ستين وستمائة وسار من دله في سنة سبع وستين إلى اليمن ثم حج وجاور ثلاثة اشهر وجالس ابن سبعين ، ثم قدم مصر ثم الروم ودرس وتميز واجتمع بالسراج الأرموي ثم قدم دمشق وسمع من ابن البخاري وتصدر للإفادة ، واخذ عن ابن الوكيل وابن الفخر المصري وابن المرحل والكبار وكان يحفظ ربع القرآن وكان ذا دين وتعبد وايثار وخير . وقال ابن كثير توفي ليلة الثلاثاء تاسع عشرين صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة ولم يكن معه وقت موته سوى الظاهرية وبها مات فأخذ بعده ابن الزملكاني الظاهرية فدرس بها وأخذ ابن صصرى الأتابكية انتهى . ودفن بمقبرة الصوفية . ثم قال ابن كثير في هذه السنة وفي يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة درس ابن صصرى بالاتابكية عوضا عن الشيخ صفي الدين الهندي . [ أحمد بن صصرى ] ثم قال في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة فيمن توفي بها : وقاضي القضاة نجم الدين بن صصرى أبو العباس احمد ابن العدل عماد الدين محمد ابن العدل أمين الدين سالم ابن الحافظ المحدث بهاء الدين أبي المواهب الحسن بن هبة اللّه بن محفوظ بن الحسن بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن صصرى التغلبي الربعي الشافعي قاضي القضاة بالشام ولد في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة وسمع