محمد بن طولون الصالحي
163
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
عشرين ربيع الآخر منها وصل القاضي علاء الدين المذكور من مصر إلى دمشق على الوظيفتين المذكور [ ت ] ين وقرىء توقيعه بهما بالجامع على العادة ، ثم أعيد برهان الدين واستمر إلى أن توفي ليلة الأربعاء رابع شعبان سنة أربع وثمانين وثمانمائة بمنزله بدار الحديث المذكورة بالسفح ، وحضر جنازته النائب والقضاة فمن دونهم ، وحملت جنازته على الأصابع وصلى عليه ولده نجم الدين عمر اماما ، ودفن بالروضة عند أبيه وأجداده ، ثم تولى القضاء ومشيخة دار الحديث هذه ولده نجم الدين عمر المذكور . فوائد [ اسماعات بالاشرفية ] ( الأولى ) اسمع بهذه الدار الامامان القاضيان المحب أحمد بن نصر اللّه البغدادي الحنبلي قاضي القضاة بالديار المصرية ، والشمس محمد بن أحمد البساطي المالكي قاضي القضاة بها أيضا جزءا مخرجا من حديث شيخ الاسلام سراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان البلقيني تخريج الحافظ ولي الدين أبي زرعة احمد ابن العراقي المصري الشافعي له من مسموعاته لما قدما دمشق مع السلطان الملك الأشرف في يوم السبت رابع عشر ذي الحجة الحرام سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، بحضور العلامة الحافظ شمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر عبد اللّه بن ناصر الدين الدمشقي الشافعي . ( الثانية ) اسمع بها قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص عمر ابن قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن مفلح المتقدم ذكره ، ونائبه الشمس أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن ثابت الدورسي الحنبليان مشيخة أبي محمد