عبد الرحمن بن ابراهيم الحسني الحنبلي
43
قلائد الأجياد
يقابل قدسا ، بين مكة والمدينة . أآمل موضعان الأول : أكبر مدن طبرستان ، ينسب إليها كثير ، وربما يقال لأكثرهم الطبري ، ومنها محمد بن جرير أبو جعفر « 1 » الطبري ، صاحب التاريخ ، والثاني : مدينة غربي جيحون ، في سمت بخارى ، ويطلق على هذه أامل زمّ ، وأامل الشط ، وأامل جيحون ، ينسب إليها جماعة ، منهم عبد الله بن حماد بن أيوب ، حدث عن يحي بن معين ، وأبى الجماهر وغيرهما ، وعنه « 2 » . أبّا ثلاثة مواضع الأول : بئر لبني قريظة بالمدينة ، نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذا بخط ابن أبي الفرات . الثاني : نهر بين الكوفة وقصر بني مقاتل ، هكذا وجدته بنقص « 3 » الثالث .
--> - والزارة ، وجواثا . . الخ ، ص 30 . وقال البكري في " معجم ما استعجم " : أآرة بفتح أوله ومده وفتح الراء المهملة من الأوار ، جبل شامخ أحمر من جبال تهامة يقابل قدسا ( 1 / 81 ) ، طبعة 1418 / 1998 م . ( 1 ) هو العالم المجتهد المحدث المفسر الفقيه المقرئ المؤرخ الآملي صاحب أكبر تفسير وأكبر تاريخ في الدنيا ، ترجمته مبثوثة في كل كتب التراجم المعتمدة ، انظر مثلا : الفهرست لابن النديم ، ص 326 ، تاريخ بغداد ( 2 / 162 - 169 ) ، معجم الأدباء ( 18 / 40 ) ، وفيات الأعيان ( 4 / 19 ) ، سير أعلام النبلاء ( 4 / 267 ) وغيرها . ( 2 ) في الأصل غير مقروءة ، وفي " المشترك " : روى عنه البخاري ( ص 6 ) ، وفي " معجم البلدان " : وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ( 1 / 58 ) هو الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أمير المؤمنين في الحديث ، وصاحب الصحيح ، غني عن التعريف رحمه الله ورضي عنه ؛ وقوله : أامل زم في " المشترك " : اامل زم ص 6 ، و " المعجم " : آمل زم ( 1 / 58 ) . ( 3 ) العبارة في الأصل هكذا : هكذا وجدته بنقص الثالث ، أي أنه لم يقف على الموضع الثالث ، ولكن الموضع الثالث مذكور في المشترك ، فعبارة المشترك : نهر أبّا ، نهر كبير مشهور بالبطيحة ، من أرض واسط العراق ، ص ( 7 ) ، وانظر " معجم البلدان " ( 1 / 59 ) ؛ فهل يعني ذلك أن نسخة المشترك التي نقل عنها الحسني ناقصة أو فيها خروم ، الله أعلم .