عبد الرحمن بن ابراهيم الحسني الحنبلي

275

قلائد الأجياد

بالبصرة ، ونهر مطرف بالعراق ، ونهر معقل بالبصرة ، ونهر المعلىّ أعظم محلة ببغداد ، ونهر مكحول أعظم كور بغداد ، ونهر موسى شرقي بغداد ، ونهر نافذ بالبصرة ، فهذا ما علمناه على الشرط ، وبالله سبحانه وتعالى التوفيق والاستعانة . نهروان [ اثنان ] نهروان الشرق الذي حرر لأبي الفرج المعافا بن زكريا بسببه قصة ، وهو أنه « * » كان بمنى أيام التشريق فناداه إنسان يا أبا الفرج ، قال فقلت لعله يريدني ، ثم قلت في الناس خلق كثير ممن يكنى بأبي الفرج ، ولعله يريد غيري فلم أجبه ، فلما رأيت أنه لا يجيبه أحد نادى يا أبا الفرج المعافا ، فهممت أن أجيبه ، ثم قلت لعله يتفق من يكون آخر اسمه المعافا ، وكنيته أبا الفرج فلم أجبه ، فنادى يا أبا الفرج المعافا بن زكريا النهرواني ، فقلت له لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي ، وكنيتي ، واسم أبي ، وبلدي الذي أنسب إليه ، فقلت ها أنا ذا ، فقال فلعلك من نهروان الشرق ، فقلت نعم ، فقال نحن نريد نهروان الغرب ، فعجبت من اتفاق الاسم والكنية والأب والبلد ، وعلمت أن بالمغرب موضعا يسمى النهروان . نير « 1 » [ اثنان ] قرية من قرى بغداد ، والثاني : جبل لبني غاضرة من هوازن .

--> ( * ) سبب تسويد هذه الفقرة طرافتها ، وأهميتها في بيان قيمة ومكانة ذكر الموقع على وجه الدقة بين مؤتلف الأسماء ومختلفها . ( 1 ) بكسر النون وسكون الياء ، قبلها في " المشترك " : " باب نهى ستة مواضع " و " باب النيرب ثلاث مواضع " ، ص 429 .