عبد الرحمن بن ابراهيم الحسني الحنبلي

17

قلائد الأجياد

مذكورة في " المشترك " وكذا " الحلة " عقبها " الحلية " ، " الحمام " لم يذكرها في القلائد وقس على ذلك . ولم يعلل أسباب الحذف ، هل هو مبني على رأي في الموقع المحذوف كأن يكون مكانا مندرسا أو مهملا أو غير ذلك . ( 5 ) حافظ ياقوت على منهجه في كل باب ، من حيث طريقة ذكر الاسم والعدد والموضع ، بينما في " القلائد " كان في البداية يذكر الباب ثم المواضع الملحقة به ويذكر عددها بالكتابة مع ذكر كلمة " موضعا " في أخرها لكن في أثناء كتابه خاصة بعد الربع الأول منه لم يعد يذكر كلمة موضع ، بل كتب عدد المواضع بالحساب ، أو بالأرقام . ( 6 ) امتاز منهج ياقوت من خلال النظر إلى " القلائد " بغناه بالمصطلح الجغرافي للظواهر فيعرفها بوضوح وبدقة مما يستدعي إفراد قاموس لها ، فعلى سبيل المثال : الأبارق : ومعناه البرقاء ، والأبرق ، والبرقة ، كلهم حجارة ورمل مختلفان ، وقيل كل شيئين خلطا فقد برقا ( انظر أبارق ) وانظر أيضا ( برقة ) « 1 » . الإحسا : جمع حسي ، وهو الماء تنشفه الأرض من الرمل ، فإذا صار إلى الصلابة أمسكته فتحفر عنه العرب فتستخرجه ، وهو علم لمواقع في بلاد العرب . . . ( انظر الإحسا ) « 2 » .

--> ( 1 ) عبد الله يوسف الغنيم ، " أشكال سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية في المصادر العربية لا قديمة " ، 2005 ، مؤسسة التقدم العلمي : الكويت ، ص 371 ، ذكر في ص 371 في معنى الأرباق Rocky hill with sandon slopes ، تل صخري تحيط بسفحه الرمال . سمي بذلك للاختلاف بين لون الصخر ولون الرمل ، ص 228 . ( 2 ) انظر أيضا ، عبد الله يوسف الغنيم ، " أشكال سطح الأرض . . الخ " ، المرجع السابق ، جاء فيه : الحسى الرمل المتراكم أسفله جبل صلد ، فإذا مطر الرمل نشف ماء المطر ، فإذا انتهى إلى الجبل الذي أسفله أمسك الماء ، ومنع حر الشمس أن ينشف ماء المطر ، فإذا اشتد الحر نبث وجه الرمل عن ذلك الماء فنبع باردا عذبا ، ص 387 .