محمد بن عامر المعولي الأفوي
292
قصص وأخبار جرت في عمان
بقرب الجبل الذي نعشى ثقاب فلج بو ثعلب ، وأصبح ليدخل الرستاق . فلما أحس سيف بقدوم الإمام انهزم ليلا عن أصحابه وسار إلى مسقط ، وسار كل إلى بلده . فدخل الإمام الرستاق فتلقاه مشايخ الرستاق من كل حلة بالكرامة . وذلك آخر يوم من شعبان والجمعة من هذه السنة المذكورة [ 1155 ه / 29 سبتمبر 1742 م ] . واحتوى على جميع رعاياها ، وبقي الحصن ، ومكث محيطا به سبعين ليلة [ 29 شعبان 1155 ه - 12 ذي القعدة 1155 ه ] ، وانفتح له ، وترك فيه أخاه « 1022 » سيفا [ بن الإمام مهنا بن سلطان اليعربي ] . ثم إن سيفا [ بن سلطان ] جمع [ 250 ] قوما من ساحل عمان ، ومكث في بركاء ، فبعث له الإمام سلطان أخاه [ سيف بن ] « 1023 » مهنا والمعاول وأحمد بن سعيد البوسعيدي ، ومن معهم من القبائل . فتواجهوا في الدهس أعلى من مزارع بركاء غربي طريق الخابورة ، وانكسر سيف وانهزم إلى مسقط . وسيف بن مهنا رجع إلى الرستاق ، وفيه قليل جراح ، ضربتين « 1024 » . وجاءت لسيف بن سلطان دولة [ ثيبة من بدو الظاهرة مقدارها خمسمائة رجل ] « 1025 » ، وطلع بهم إلى حصن الحزم
--> ( 1022 ) هو سيف بن الإمام مهنا بن سلطان اليعربي وهو أخ الإمام سلطان بن مرشد لأمه بنت الإمام سيف بن سلطان اليعربي . ( 1023 ) حدث سقط في الأصل والحديث يقتضي ذلك ( 1024 ) في الأصل : ضربتان ( 1025 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة ، ص : 144