محمد بن عامر المعولي الأفوي
282
قصص وأخبار جرت في عمان
وقصد [ 239 ] [ الإمام محمد ] إلى صحار [ وكانت عنده البدو من بني ياس وبني نعيم وبنو قتب والشوامس ومن أشتمل عليهم والحضر ] ، ولم يكن خلف بن مبارك فيها ، بل فيها من جنابه أحد ، فدخلها . ثم جاء خلف بن مبارك ودخلها [ بعد أن خرج البدو من عند محمد إلى بلداهم راجعين ، فزحف بمن معه من القوم على قوم محمد بن ناصر فهجموا عليهم على حين غفلة بعد أن طلعت الشمس ، فالتقوا عند باب حصن صحار ] « 984 » ، ووقعت الحرب بينهم حتى قتل [ الإمام ] محمد بن ناصر [ فضرب من فوق الحصن برصاصة تفق في جناح اليد اليسرى فأثنى لجام فرسه وقال لقومه : أرجعوا إلى معسكركم ، ولم يخبرهم بالضربة التي وقعت فيه ثم سار إلى بيت محمود العجمي فنزل من ظهر فرسه ودخل البيت وأمر بغلق الباب ، فمات من ليلته في البيت ] « 985 » ، وقتل خلف بن مبارك [ عند باب الحصن ] « 986 » ، فأما خلف فقبر في الحصن ، وأما محمد بن ناصر فقبر في بيت غربي الحصن عند حجرة الشيعة « 987 » ، وسار كل واحد إلى بلده . وقال قائلون ؛ إن أحدا أخرج محمد بن ناصر من قبره ورمى به خارج البلاد ، واللّه
--> ( 984 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] بتصرف من الأزكوي ، الكشف ، ص : 395 ( 985 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، الكشف ، ص : 395 ؛ وابن رزيق ، الشعاع الشائع ، ص : 319 ( 986 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، الكشف ، ص : 394 ( 987 ) يروي ابن رزيق عن معروف بن سالم الصائغي الذي كان مشاركا في هذه الحرب وكان بجانب الإمام محمد وهو في صحار أنه أخفى موت الإمام خاصته عن العامة فدفنوه سرا في تلعة دون حلة الشيعة الداخلية من السور . انظر : ابن رزيق ، الشعاع الشائع ، ص : 321