محمد بن عامر المعولي الأفوي

231

قصص وأخبار جرت في عمان

وسيف بن أبي العرب « 787 » ، وخزاما [ بن عبد اللّه ] « 788 » . فبادرت أول زمرة من جيش الإمام على جيش ناصر بن قطن ، فقتلوا جميعا [ 181 ] لقلتهم وكثرة عدوهم . وسار ناصر بن قطن إلى الأحساء ، ورجع الجيش . وأظهر اللّه إمام المسلمين على جميع الباغين ، فأخرجهم من ديارهم وأنقذهم من قرارهم ، واستوثق مردتهم ، وأهان عزيزهم ، وأقمع ظالمهم ، ومنع غاشمهم ، وأمكنه اللّه منهم ، وأعانه عليهم وأيده بنصره ، وأمده بتوفيقه حتى استقام الإسلام وظهر . وخفا الباطل واستتر ، وفشا العدل بعمان وانتشر ، فعم البدو والحضر ، ولم تبق إلا طائفة النصارى متحصنين في سور مسقط بعد أن نصب لهم الحرب حتى وهنوا وضعفوا « 789 » ، ووهى سلطانهم وتفرق أعوانهم ، وكاد الموت والقتل [ 182 ] يأتي على أكثرهم « 790 » .

--> ( 787 ) ورد في نسخة مخطوطة ( ت : 2 ) اسم سيف بن مالك بن أبي العرب واحد فقط ويمكن أن يكون الصواب ( 788 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 279 ( 789 ) وقع الإمام ناصر بن مرشد والقائد البرتغالي في مسقط دوم جيل إينيش دي نورونها Dom Gileanes de Noronha وقعها نيابتا عن الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي وكان ذلك في 13 شوال 1058 ه / 30 أكتوبر 1648 م . ( 790 ) هنالك كثير من الأحداث تجاهلها هذا الكتاب أو أنها لم تصل إلى المؤلف وكذلك الأزكوي وابن رزيق ، وقد أشار إليها ابن قيصر مؤرخ سيرة الإمام منها الصراعات والأحداث التي تمت في صحار ، وو التعاون الذي كان بين ناصر بن قطن والشيخ خلف بن سيف بن محمد الهنائي ووساطة عبد اللّه بن محمد بن عمر بن مداد النزوي ، ثم توجيه الجيش له بعد الخيان والعصيان ودور الشيخ ماجد بن ربيعة الكندي في عمل صلح بين الإمام وبين البرتغاليين : انظر : ابن قيصر ، المصدر السابق ، ص : 68 - 79 .