واصف جوهرية

152

القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية

الياس رزق شهلا : هو من عائلات طائفة الروم الأرثوذكس المعروفين بالقدس ، صنعته نجار ماهر ، وترجمان السياح خصوصا من الألمان بصفته عالم اللغة الألمانية ومتخرج من مدرسة شنللر بالقدس . يعزف العود بمهارة ويغني الأدوار المصرية القديمة من مدرسة داود حسني ومحمد عثمان . صوته طروب ومشبع إنما لغته العربية ركيكة . قسطندي الصوص : من طائفة الروم الأرثوذكس بالقدس ، قد نبغ بين هواة الموسيقى بالقدس وهكذا يعتبر الممتاز فيهم . كان عازف عود قدير وله صوت ممتاز بالعلو tenor وكان مغرما بإنشاد أغاني الشيخ سلامة حجازي فيلقيها بإتقان وبروح حية أمثال " روميو وجوليت ، سمحت بإرسال الدموع محاجري ، إن كنت في الجيش أدعى صاحب العلم وغيرها " كان مدمن على الخمر وقد ترك البلاد وذهب الديار الأميركية . عيسى الصوص : شقيق قسطندي الصوص ضارب الرق وخصوصا الدربكة ، صنعته كوي طرابيش ، وكان يساعد أخيه قسطندي في حفلاته العائلية ، وقد أعدم شنقا بالقدس بحكم من أحمد جمال باشا السفاح لأنه فر من خدمة الجيش التركي عن خمسين سنة . متري قسطندي المنى : كان مشهورا في غناء الموال البلدي ، صوته صافيا وعاليا tenor وقد ورث فن الغناء عن والده قسطندي المنى الهاوي لهذا الفن في زمنه ، صنعة متري نجار وكان خفيف الروح وكريم جدا بالغناء بين العائلات ، ومات عن سبعين سنة . كان سريع الحفظ لكثير من ألوان الغناء على إختلاف أنواعها وكان يلقي القصائد إرتجاليا إنما لغته ركيكة نسبة لمعلوماته . وهو من عائلات طائفة الروم الأرثوذكس بالقدس المعروفة ، وكان عظيما وعجيبا عندما " يصفر بفمه تقاسيم " وأنا أقوم بضرب الواحدة على العود فقط فيبدع . حنا إبراهيم فاشة : من طائفة الروم الأرثوذكس بالقدس ، صنعته نجار ، يعزف على العود بقوة وقد إقتبس مهارة العزف في مصر الذي أقام فيها مدة عشر سنوات . لا صوت له على الإطلاق إنما كان قدير على ترجمة اللحن الذي يغنى أمامه وهكذا يرافق المغني بسرعة وقد شجعني على الغناء وأنا صغير فكان يعزف ما كنت أغنيه له . توفي عن حول السبعين سنة بالقدس ، وكان مطلع العود وشغله بإتقان . سمعان عمار : من طائفة الروم الأرثوذكس بالقدس ، صنعته نجار ، يعزف العود وأشبه تماما بحنا فاشة ومن نوعه في هذا الفن ومات عن [ ناقص في الأصل ] سنة بالقدس ، نجار أعواد . متري الزائر : أصله يوناني قد زار القدس مع والده قديما وترعرع وعاش طيلة حياته مع أهله ، كان عمله حداد بل ميكانيكي قدير وله الميل في الصيد . وكان يلعب بمهارة على الناي " الفلوت " ومن فرقة متري قسطندي المنى العائلية ، ومات في القدس عن الخمس وثمانين سنة أعزبا . يعقوب أندريا : من طائفة اللاتين العرب بالقدس ، صنعته نجار أعواد وكان يعزف العود ببساطة وأنامله خفيفة لطيفة على الوتر . أما صوته فكان مقبولا في بعض الطقاطيق .