ابن الجوزي
43
فضائل القدس
وهو يذكر الكتب التي اطلع عليها بالفعل ، ويذكر مقدماتها ، أو لو رجع على الأقل إلى كتاب بروكلمن في تاريخ آداب اللغة العربية ( باللغة الألمانية ) وملحقاته ، وهي كتب كان يجب أن يرجع إليها ، لرأى أنه اشتط كثيرا في حكمه . فإنه بالرغم من المبالغة التي أشرنا إليها في زعمهم أنه كان يكتب تسع كراريس في اليوم ، أو حتى أربع كراريس ، كما في رواية أخرى ، نرى أنه بالفعل ألّف أكثر من ثلاثمئة كتاب . وقد حاولت منذ نحو ثلاثين سنة حين نسخت مخطوطة فضائل القدس وأنا في جامعة برنستون أن أدوّن أسماءها فبلغت ثلاثمئة وتسعا وثلاثين . ورد منها في مرآة الزمان أكثر من مئتين عرّفها سبطه بأسمائها الكاملة أحيانا ، والمختصرة أحيانا أخرى . وورد منها في كشف الظنون مئة كتاب ، منها قسم لم يذكره السبط ، ولم يكتف حجي خليفة بذكر أسماء الكتب بل كان يدون ما ورد في فواتح أكثرها ، مما يدل على أنه كان ينقل من نسخ رآها . وورد في كتاب بروكلمن نحو مئة وأكثر نقل أسماءها عن مكتبات تحفظها في هذا العصر ، وورد في الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب نحو مئتين . هذا عدا ما وقعت عليه في فهارس بعض المكتبات المنشورة التي استطعت الوصول إليها في مكتبة جامعة برنستون . وفي سنة 1965 وضع الأستاذ عبد الحميد العلوجي دراسة في مؤلفات ابن الجوزي ، ظهرت في كتاب مستقل ، فيه احصاءات عن عدد كتبه ومواضيعها وغير ذاك ، فبلغت عنده ثلاثمئة وأربعة وثمانين . منها 27 في القرآن وعلومه ، و 42 في الحديث ورجاله وعلومه ، و 54 في المذاهب والأصول والفقه والعقائد ، و 143 في الوعظ والاخلاق والرياضيات ، و 10 في الطب و 16 في الشعر واللغة و 64 في التاريخ والجغرافيا والسير والحكايات و 11 في الحكايات والقصص ، و 10 في التاريخ ، و 7 في