ابن الجوزي
129
فضائل القدس
الباب التّاسع عشر في ذكر من نزله من الأكابر وأقام به ومن توفي به نزله أبو ذر « 1 » وأكثر الصلاة فيه . وصلى فيه عمر . أنبأنا أبو المعمر ، أنبأنا القاضي أبو الحسين ابن الفراء ، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب ، حدثنا عمر ابن الفضل ، حدثنا أبي ، حدثنا الوليد ، حدثنا إبراهيم ابن محمد ، حدثنا عبد اللّه ابن صالح ، حدثنا معاوية ابن صالح ، عن أزهر ابن سعيد ، عن كعب ، قال : اليوم في بيت المقدس كألف يوم ، والشهر كألف شهر ، والسنة فيه كألف سنة . ومن مات
--> ( 1 ) هو جندب ابن السكن الغفاري من السابقين الأول في قبول الدعوة الاسلامية ويزعم ابن حجر ( الإصابة ) 7 : 60 - 62 انه هو الذي استحدث تحية « السلام عليكم » في الاسلام . يعد من اتقى الزهاد والنساك ومن اخلص الصوفيين قال النبي عنه : « ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ( ابن العماد الحنبلي 1 : 39 ) . نقل 281 حديثا عن النبي وعن عطاء وعن مجاهد وعن سعيد بن جبير وعن نافع وغيرهم ويقال إنه زار القدس أكثر من مرة وصلى في مسجدها . ونفاه ابن عفان إلى ربذة حيث مات سنة 31 ه . أو 32 ه . الطبري 3 : 3347 - 48 ، الأصبهاني ( حلية ) 1 : 156 و 5 : 108 ، ابن حنبل 6 : 164 . وابن العماد الحنبلي 1 : 39 ) .