ابن الجوزي
119
فضائل القدس
أنبأنا محمد ابن ناصر الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد ابن علي ابن العلبي « 27 » الزاهد ، أنبأنا أبو يعلى ابن الفراء ، أنبأنا موسى ابن عيسى ابن عبد اللّه السراج ، أنبأنا البغوي ، حدثنا محمد ابن حميد ، حدثنا أبو نميلة ، حدثنا الزبير ابن جنادة عن ابن بريدة عن أبيه « 28 » ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : لما انتهى به جبريل إلى بيت المقدس ، فنزل عن البراق « 29 » فأراد أن يشده ، فقال جبريل بإصبعه ، فثقب الحجارة فشده . أنبأنا أبو المعمر ، أنبأنا أبو الحسين القاضي ، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب ، حدثنا عمر ابن الفضل ، حدثنا أبي حدثنا الوليد ابن حماد ، حدثنا عبد الرحمن ابن محمد ابن منصور ابن ثابت ، حدثنا أبي عن أبي طاهر [ 43 ] أحمد ابن محمد ، عن كعب ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ليلة أسري به وقف البراق في الموقف الذي كان يقف فيه الأنبياء قبل ، قال : ثم دخل جبريل أمامه ، فأذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء ، وحشر اللّه له المرسلين ، ثم أقام الصلاة . وصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بالملائكة والمرسلين ، ثم تقدم فوضع له مرقاة من ذهب ، ومرقاة من فضة ، وهو المعراج . وهي القبة الدنيا التي عن يمين الصخرة . ومن أتى القبة قاصدا ، وله حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، فصلى ركعتين أو أربع ركعات ، تبين له سرعة اجابته . أنبأنا المبارك ابن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين محمد ابن محمد ، أنبأنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي ، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن صالح ابن عمر المقرئ ، حدثنا عيسى
--> ( 27 ) غير واضحة في الأصل ومهملة التنقيط . ( 28 ) بريدة ابن الحصيب صحابي من رواة الحديث رافق النبي في 16 غزاة ( ابن حنبل 5 : 349 ) وساهم في الفتوح في خلافة عثمان ( ابن حجر 1 : 151 ) حيث استقر في خراسان ومات بها سنة 62 أو 63 ه . ( ابن الفقيه 316 ) وقد نسب اليه انه روى 164 حديثا ( النووي ( تهذيب ) 173 ) وكان من الحفاظ ( ابن سعد 7 قسم 2 ص 99 ) . ( 29 ) من « برا » الفارسية بمعنى حصان أو فرس واللاحقة « القاف » ) .