مجموعة مؤلفين ( ابن عبد الهادي / الربعي / السمعاني / ابن رجب / الأسيوطي )
61
فضائل الشام
أختر على قربك ، قال : « عليك بالشام ثلاثا » ، فلما رأى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - كراهية للشام قال : « هل تدرون ما يقول اللّه - عز وجل - ؟ يقول : يا شام يا شام [ يدي عليك ] « 1 » يا شام ، أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، أنت سيف نقمتي وسوط عذابي ، أنت الأندر ، وإليك المحشر ، ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت : ما تحملون ؟ قالوا : [ هذا ] « 2 » عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن اللّه تعالى تخلى من أهل الأرض ، فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه ، وليستق من غدره ، فإن اللّه تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله » « 3 » . [ 22 - إني رأيت الملائكة في المنام . . . . ] 22 - حدثنا علي : أنا أبو الحسن عبد الوهاب بن جعفر الكلابي قال : أنا الحسن بن علي بن عمر العنسي أبو محمد قال : قرأت على أبي بكر بن
--> ( 1 ) ما بين القوسين غير واضح بالأصل وإثباته من ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) : نحمل . ( 3 ) إسناده ضعيف ، ذكره الهيثمي مفرقا في موضعين ( 10 / 58 - 59 ) وقال : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن رستم وهو ثقة وتعقبه الشيخ الألباني رحمه اللّه في تخريجه لأحاديث فضائل الشام فقال : فهذا من أوهامه ، لأن ابن رستم هذا هو المجهول كما عرفت . فهو مولى بني هاشم كما في الرواية وهو غير أبي عبد السلام الذي روى عن ثوبان على الصحيح كما قال الحافظ في التقريب " كذا قال الشيخ الألباني في تحقيقه ص 29 - 30 . وفي إسناده أيضا خفيف بن عبد اللّه الغازي ولم يوثقه أحد . والحديث بهذا السند واللفظ لا يصح وانظر حديث رقم ( 31 ) جزء ابن عبد الهادي ورقم ( 11 ) بهذا الجزء . وانظر الحديث رقم ( 2 ، 3 ، 4 ، 5 ) من جزء ابن عبد الهادي فقد جاءت بعض فقرات هذا الحديث مقطعة في حديث أكثر من صحابي منها ما هو صحيح ، وجزء ابن رجب ص ( 161 ) .