مجموعة مؤلفين ( ابن عبد الهادي / الربعي / السمعاني / ابن رجب / الأسيوطي )

33

فضائل الشام

[ 18 - عوف بن مالك ؟ . . . . ] 18 - وعن عوف بن مالك قال : أتيت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وهو في بناء له فسلمت عليه . فقال : « عوف بن مالك ؟ » . فقلت : نعم . فقال : « ادخل » . فقلت : لكلي أو بعضي ؟ فقال : « بل كلّك » . فقال : « يا عوف ! أعدد ستّا بين يدي الساعة : أولهن موتي » . فاستبكيت حتى جعل يسكتني ، ثم قال : « قل : إحدى » . فقلت : إحدى . فقال : « والثانية : فتح بيت المقدس ، قل : ثنتان » . فقلت : ثنتان . وقال : « والثالثة : موتان تكون في أمتي تأخذهم مثل نعاس الغيم ، قل : ثلاث » . فقلت : ثلاث . فقال : « والرابعة : فتنة تكون في أمتي وعظمها » . ثم قال : « أربع » . فقلت : أربع . فقال : « والخامسة : يفيض فيكم المال ، حتى أن الرجل ليعطى المائة دينار فيسخطها ، قل : خمس » . فقلت : خمس . فقال : « والسادسة : هدنة بينكم وبين بني الأصفر ، فيسيرون على ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ، ففسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها : دمشق » « 1 » .

--> ( 1 ) أخرجه بلفظه الطبراني ( 18 / 40 - 41 - 42 ) برقم ( 70 - 71 - 72 - 98 ) وغيره من طرق عن عوف - به مرفوعا . وأخرجه البخاري أيضا ( 3176 ) من طريق أبي إدريس عن عوف بن مالك - به وفيه لفظ " كعقاس الغنم " وأبو داود ( 4979 - 4980 ) مختصر وأحمد ( 6 / 24 ) وغيره بدون لفظ ( وفسطاط المسلمين ) وقد صح هذا اللفظ من حديث أبي الدرداء السابق ، ويأتي -