ابن عبد الحكم
12
فتوح مصر والمغرب
وفي ص 94 س 4 : شبيم بن بيتان ، بضم الشين وبالباء ، وتكرر وروده بهذه الصورة في 158 ، 161 والصواب كسر الشين وبالياء كما في تهذيب التهذيب لابن حجر . وفي ص 126 س 8 : أبو بصرة الغفاري واسمه جميل بن بصرة ، بالجيم . والصواب بالحاء ، كما في كتب الصحابة . كذلك وقع تصحيف في المتن في مواضع متعددة ، أشير إلى مجموعة منها . جاء في ص 4 س 5 في الوصية بالقبط : « لا تأكلوهم أكل الحضر » وفسر المحقق الحضر بأنه الذي يتحين طعام الناس حتى يحضره » وأرجح أن الصواب « لا تأكلوهم أكل الخضر » أي النبات الغض . وفي السطر الأخير من ص 10 عن كنعان بن حام « وهو الذي حيل به في الزجر في الفلك » ولا معنى لها . وأظن أن الصواب ما في الطبعة الأوربية : وهو الذي حبل به في الرجز في الفلك ، أي في أثناء العذاب والمحنة . وفي ص 66 س 10 : « إلى ما يدعو محمد ؟ » . والصواب : إلى م ، أو إلا م ، لأن ما الاستفهامية يجب حذف ألفها إذا جرت ، وتبقى فتحة الميم . وفي ص 173 س 6 : بجرف تبة . ولعل الصواب ما في الطبعة الأوربية : بجرف ينة ، وينة لقب أبى عبد الرحمن الحمراوى الذي شهد فتح مصر ، ونسب إليه حمام ينة ( القاموس المحيط ) . وفي السطر الأخير من ص 248 : « إن هذه الصلاة احتضرت » والصواب اختضرت » أي قطعت قبل تمامها ، من الاختضار وهو الموت في سن الشباب . وفي ص 254 س 6 : « فزعم بعض المشايخ أن منها سبع عشرة موضعا » والصواب مرضعا « 1 » . وفي ص 15 يعلق على كلمة « مهيم » فيقول : « كذا في الأصل . ولم أجد لهذا اللفظ معناه ، ولعله لفظ سؤال عما حدث » . واللفظ موجود في تاج العروس الذي قال عنه : كلمة استفهام أي ما حالك وما شأنك » .
--> ( 1 ) د . حسين نصار ص 101 .