عبد العزيز بن عمر ابن فهد

91

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

المسلمين شر ما هم عنه غافلون - . وسافر مع الحاج القاضي كاتب السّرّ . وفي أوائل المحرم سنة خمس وتسعمائة أرسل السيد بركات تجريدة لحلى للقرب مولدي [ صاحب ] « 1 » حلى ابن يعقوب . فبلغنا في يوم الخميس ثامن عشر الشهر أنهم تلاقوا مع القرب عسكر حلى على غرة قبل أن يتكامل جيش السيد بركات - إنما سبق الخيالة قبل رجالتهم ورجالة أولئك أكثر بكثير ، فقتل جماعة من الخيالة وهم : الشريفان واضح بن زاهر بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان ، ومحمد بن علي البونى النموى ، وعبد الكريم القاضي ، ومنصور وبشير عبدا السيد بركات ، وعبد اللّه شيخ النوبة ، وراجح بن فلاح ، وجرح الشريف عنقاء وولده بساط ولحّاق الشريف ، ومبارك بن سباط ، ومسعود عبد شامان ، وقتل جماعة من الرجل . وتحاجز الفريقان . ويقال إن هؤلاء طردوا عن مخيمهم فنهب بعضه ، وتأخروا عنه محلهم كثيرا ، وأرسلوا للسيد بركات يطلبون نجدة ويكون الرجل أكثر ، ولم يتحقق إلا ما / جزمنا به . ويقال إنه كان في نية السيد بركات التوجّه إليهم بنفسه « 2 » - فاللّه ينصره ويقدر له الخير - .

--> ( 1 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 111 ظ ، وهم من قبائل الشقيق ، وفيهم مشيخة القبائل ( بين مكة واليمن 236 ) . ( 2 ) في الأصل بعد هذا اللفظ كلمة « فلم » ولعلها « فلم يفعل » والمثبت عبارة بلوغ القرى لوحة 112 و .