عبد العزيز بن عمر ابن فهد

46

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

بغلة في عدّة خيول منه ومن غيره للأخوين والولد ، ومن شاء اللّه من جماعة القاضي . ودخلوا في أبّهة زائدة ، بعد أن أمر السلطان الأمراء كجانبك الفقيه « 1 » أمير آخور ، وتمر حاجب الحجّاب « 2 » ، وتمراز الشمسىّ « 3 » ، وخايربك من حديد « 4 » ، وغيرهم من المقدمين فمن دونهم . وكان اجتماعهم به بين البويب وبركة الحاج . ولما حلّ ركابهم بالبركة ، وذلك ضحى يوم السبت ثالث عشرى المحرم سنة ثمان وسبعين مدّ لهم من قبل السلطان سماط هائل مع المشروب والفواكه ، ثم ساروا إلى المكان المأمورين بالنزول

--> ( 1 ) هو جانبك بن ططخ الظاهري جقمق ، ويدعى بالفقيه . مات في رجب سنة 883 ه ( الضوء اللامع 3 : 53 برقم 211 ) . وأمير آخور : هو المتولى لشؤون إسطبل السلطان ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 47 ) . ( 2 ) هو تمر من محمود الظاهري جقمق . مات في صفر سنة 880 ه ( الضوء اللامع 3 : 42 برقم 171 ) وحاجب الحجاب هو الذي يتولى تقديم من يعرض ومن يرد إلى السلطان ، وإليه عرض الجند ، والإنصاف بين الأمراء والجند بنفسه أو بمراجعة النائب ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 97 ) . ( 3 ) هو تمراز الشمسي الأشرفى برسباى العزيزي أمير سلاح . ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 3 : 36 برقم 152 ، وأرخ لحياته حتى ربيع الثاني سنة 895 ه ولم يذكر وفاته . وأمير السلاح هو المتولى لشؤون السلاح خاناه السلطانية ، والمقدم على السلاحدارية من المماليك السلطانية ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 45 ) . ( 4 ) هو خاير بك الأشرفى برسباى من حديد . يقول السخاوي : من حتيب لا حديد كما هو على الألسنة . مات في مكة ودفن بالمعلاة في ربيع الأول سنة 887 ه ( الضوء اللامع 3 : 207 برقم 778 ) .