عبد العزيز بن عمر ابن فهد

37

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وفي طفولته استجاز له والدي الحافظ نجم الدين عمر بن فهد الهاشمي المكي - رحمه اللّه تعالى - جماعة من المشايخ ؛ أهل الإسناد والعلم الراسخ ، وخرّج له ولدى محب الدين جار اللّه محمد عن أربعين منهم أربعين حديثا في فضل أهل الكساء « 1 » ، سمّاها « غاية الأماني والمسرّات لعلو سلطان الحجاز أبى زهير بركات » وقرأ عليه بعضها بحضور جماعة من الأعيان ، كالقاضيين الشافعي والمالكي ، وغيرهما من الإخوان ، وقرّظها له خلق من أهل الحرم الشريف ، والواردين إلى البلد المطهّر المنيف « 2 » . والذين خرج فيها عنهم ، وأباح له الرواية منهم رتبت أسماءهم هنا على الحروف ليسهل الكشف لمن أراد عليهم الوقوف . وهم : إبراهيم بن عبد الرحمن قاضى عجلون « 3 » ، وإبراهيم بن علي الزمزمى « 4 » ، وإبراهيم بن عمر البقاعيّ « 5 » ، والقاضي عز الدين أحمد

--> ( 1 ) عن أم سلمة رضى اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جلل على الحسن والحسين وعلى فاطمة كساء . وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . خرجه الترمذي وقال حسن صحيح ( الرياض النضرة 2 : 248 ) . وانظر مجمع الزوائد 9 / 166 ، 167 . ( 2 ) وانظر ما يأتي ص 234 وما بعدها . ( 3 ) هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد الزرعي الأصل الدمشقي الشافعي ، يعرف بابن قاضى عجلون . مات في ثاني عشرى المحرم سنة 872 ه ( الضوء اللامع 1 : 64 ) . ( 4 ) هو إبراهيم بن علي بن محمد بن داود بن شمس بن رستم بن عبد اللّه ، البرهان أبو إسحاق الشمبارى ثم المكي الشافعي ، ويعرف بالزمزمى نسبة لبئر زمزم لكونه كأبيه يلي أمرها مع سقاية العباس . مات في خامس عشر ربيع الأول سنة 864 ه بمكة ( الضوء اللامع 1 : 86 ) . ( 5 ) هو إبراهيم بن عمر بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر ، برهان الدين الخرباوى البقاعى . مات في ثامن عشر رجب سنة 855 ه ( الضوء اللامع 1 : 101 ) .