عبد العزيز بن عمر ابن فهد

140

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

كانت على الكره منه هفوة فهبوا * بفضل إحسانكم ما منه يعتذر واستعملوا عادة الصّفح التي شهد ال * بأدون فيها لكم بالعفو والحضر منها : وكلّ ما سلبت كفّاك من نشب * يا دهر في جنب ما أبقيت مغتفر أبقيت رأس العلى يا دهر سالمة * تردى بها كلّ من للشّرّ ينتظر يا سادة تشرق الدنيا ببهجتهم * كأنّهم في الدّياجى أنجم زهر قد جاءكم ظفر عمّت مسرّته * فاستقبلوه وعقبى الصّابر الظّفر وجاء نصر بفتح اللّه مبتدرا * لأهل مكّة لمّا ذلّت الحمر وأعلنت بالتّهانى من مسرّتها * واستبشر الحجر والأركان والحجر وردّ ربّكم كيد البغاة على * نحورهم وأتاهم كلّ ما حذروا ولّت سحائب ذاك الشّرّ مقلعة * عنّا وعاد رمادا ذلك الشّرر