عبد العزيز بن عمر ابن فهد
102
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
من المال ، ووجد بعضهم مصالحا فردّ عليهم مالهم . وعاد لمكة [ في صبح يوم الأربعاء ثا ] « 1 » من ذي القعدة . وفي ليلة ثانية وصل إلى مكة نائب جدّة قايتباى وناظرها وصيرفيّها زين الدين المحتسب « 2 » ، ففي صباحيتها خرج [ المذكورون و ] « 3 » السيد بركات لملاقاته إلى الزاهر ، فخلع عليه ودخلوا مكة جميعا . وفي يوم الاثنين سابع عشرى ذي القعدة وصل أحد قاصدى الأمير قانصوه البرج اللذين كان أرسلهما إلى ينبع لأميرى الحاجّ يسألهما مساعدة الشريف هزّاع على أخيه السيد بركات ، وجاءا بأوراق للأمير قانصوه ، وللأمير خيربك ، ولنائب جدّة قايتباى ؛ لكل واحد بورقة من أمير حاج المحمل سودون العجمي أحد المقدّمين ، وكذا من أمير حاج الأوّل دولات باي قرموط الوالي
--> ( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 119 ظ . ( 2 ) أضاف المرجع السابق « وخرج للقائه قاضى القضاة الشافعي الجمالى أبو السعود بن ظهيرة ، والباش قانصوه الجوشن ، والمحتسب أصباى ، وطرباى ، وابن الطاهر ، ودخلوا معه إلى المسجد ، ولما فرغ من الطواف والسعي طلع هو والأمراء المذكورون إلى الأمير قانصوه البرج ببيته بالصفا . ويقال إن نائب جدة سأل قانصوه البرج : هل يلبس الخلع التي معه لأربابها ؟ فقال له : افعل وعلّ الجواب . ففي صباحيتها خرج المذكورون والسيد الشريف للقائه إلى الزاهر ، فخلع على المذكورين ست خلع ، ودخلوا مكة جميعا ، واستمروا إلى بيته خلا السيد الشريف » . ( 3 ) إضافة عن المرجع السابق .