عبد العزيز بن عمر ابن فهد

96

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

الشقيف الزيدي « 1 » للصلاة عليه ، فمنعه من ذلك قاضى مكة شهاب الدين الطبري « 2 » ، وصلى عليه بحضرة عجلان ولم يقل شيئا ، ودفن بالمعلاة عند القبر الذي يقال [ إنه ] « 3 » قبر خديجة بنت خويلد رضى اللّه عنها ، زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم . ولما مرض لم يكن بمكة ، وأتى به إليها . وقد دخل في النزع في نصف ليلة الخميس السابع من ذي القعدة - انتهى بالمعنى - انتهى كلام الفاسي . قال الوالد « 4 » : ويقال إن الذي تقدم للصلاة عليه شخص يسمى عمران من الزيدية . أنشدنا العلامة قاضى القضاة جمال الدين أبو حامد محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي رحمة اللّه عليه - إجازة - قال : أنشدني

--> ( 1 ) هو أبو القاسم بن محمد بن حسين بن محمد ، المعروف بابن الشقيف ، كان كبير الزيدية بمكة ، ثم عقد له مجلس بحضرة القاضي عز الدين بن جماعة بمكة ، واستتيب فيه ، وأشهد على نفسه ، وكتب بخطه : أنه تبرأ إلى اللّه تعالى من اعتقاد أهل البدع والزيدية والإمامية وغيرهم ، وأنه يواظب على الجمعة والجماعة . . توفى في سنة 760 ه بمكة . ( العقد الثمين 8 / 89 برقم 2975 ) . ( 2 ) هو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الطبري ، قاضى مكة شهاب الدين أبو الفضل ابن قاضى مكة نجم الدين ابن قاضى مكة جمال الدين ابن الشيخ محب الدين الطبري ، المكي الشافعي . ولى قضاء مكة بعد أبيه ، واستمر حتى مات في شعبان سنة 760 ه . ( العقد الثمين 3 / 161 برقم 647 ) . ( 3 ) إضافة على الأصل . ( 4 ) أي في بغية المرام لوحة 97 .