عبد العزيز بن عمر ابن فهد

35

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

له : يموت ولدى ولا تصلى عليه ! ! فقال لها ما معناه : إنه ظالم . انتهى بالمعنى . وذكر اليافعي في تاريخه « 1 » نقلا عن حميضة بن أبي نمىّ أنه قال : إن لأبيه خمس خصال : العز « 2 » والحلم والكرم والشجاعة والشعر . انتهى . ومن شعر أبي نمىّ ، على ما ذكر بيبرس الدوادار في تاريخه ، وذكر أنه كتب به إلى الملك المنصور لاجين المنصوري « 3 » لما تسلطن بعد الملك العادل كتبغا المنصوري في سنة ست وتسعين وستمائة : أما وتعادى المقربات « 4 » الشّوازب « 5 » * بفرسانها في ضيق ضنك المقانب « 6 » وبالجحفل الجرّار أفرط جمعه * كأسراب كدرى « 7 » في سوار قوارب /

--> ( 1 ) مرآة الجنان 4 / 260 . ( 2 ) كذا في الأصل . وفي المرجع السابق « السعادة » . ( 3 ) هو الملك المنصور حسام الدين لاجين بن عبد اللّه المنصوري ، تسلطن بعد خلع الملك العادل كتبغا المنصوري سنة 696 ه ، وقتل في ربيع الآخر سنة 698 ه . ( النجوم الزاهرة 8 / 85 - 109 ) . ( 4 ) المقربات : جمع مقربة ، وهي الفرس المعدة للركوب ، والفرس تكرم فيقرب مربطها ومعلفها . ( المعجم الوسيط ) . ( 5 ) الشوازب : جمع شازبة ، وهي الفرس المضمرة . ( المعجم الوسيط ) . ( 6 ) المقانب : جمع مقنب ، وهو جماعة الفرسان والخيل دون المائة ، تجتمع للغارة . ( المعجم الوسيط ) . ( 7 ) الكدرى : ضرب من القطا ، غبر الألوان ، رقش الظهور ، صفر الحلوق . ( المعجم الوسيط ) .