عبد العزيز بن عمر ابن فهد

105

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

فما للمعالى يا رميثة غابة * تفوت الورى إلّا أحطت بها علما تعدّ رسول اللّه جدّا وحيدرا * أبا والبتول الطّهر يا ذا العلى أمّا وتندب إبراهيم خالا وتعتزى * إلى جعفر الطّيار منتسبا عمّا وله فيه من أخرى : ومجدولة جدل القنا وتباعدت * مزارا وما أشهى إلىّ مزارها تقول حمتنى أن أميط لثامها * وكان بودّى أن أحلّ إزارها « 1 » مهاة إذا ما أفرشتنى يمينها * وهوّم طرفي أفرشتنى يسارها يساور قلبي باعث الوجد والشجا * إذا ركّبت في ساعديها سوارها ومنها في المدح : مليك أقام الحقّ بعد اعوجاجه * وشيّد من سمك المعالي منارها متى بطرت قوم أذلّ عزيزها * وإن عثرت جهلا أقال عثارها

--> ( 1 ) هذا من المجون الذي ينبغي التنزه عنه في كتاب عن أخبار سلطنة البلد الحرام . « المراجع »