محمد بن أحمد الفاسي
260
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
أنه حدث بصحيح البخاري ، من نسخة من رواية أبي ذر الهروي ، لما بين الحموي شيخ أبي ذر ، وشيخ شيخ أبى الوقت ، وبين شيخ أبي ذر والكشميهني ، والمستملى ، من الخلاف في التقديم والتأخير ، والزيادة والنقص ، ولبس خرقة التصوف ، من الشيخ عبد القادر الكيلاني ، لبسها منه الشيخ محيي الدين بن العربي واختلف في وفاته ، فقيل يوم الخميس ثامن صفر ، وقيل في حادي عشر شعبان ، من سنة ثمان وستمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . وذكره الجندي في « تاريخ أهل اليمن » ، وقال : أقام بمكة مدة إماما بالمقام . وهذا غريب ، وأظنه وهم في ذلك ، لأن الإمام به في وقت مجاورة يونس ، وغيره ، اللهم إلا أن يكون أمّ نيابة ، وهو بعيد من مراد الجندي . واللّه أعلم . تم الجزء السابع من تجزئتنا ، وهو يقابل نصف الربع من تجزئة المؤلف . ويليه إن شاء اللّه : الجزء الثامن . وأوله : « باب الكنى » . * * *