محمد بن أحمد الفاسي

10

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

معاوية ، وإمارة مروان بن الحكم . وروى عنه عروة والزبير . من حديثه ما رواه سفيان ابن عيينة ، وغيره ، عن الزهري ، عن عروة ، عن كرز بن علقمة الخزاعي ، قال : قال رجل : يا رسول اللّه ، هل للإسلام من منتهى ؟ قال : نعم ، أي أهل بيت من العرب أو العجم ، أراد اللّه بهم خيرا ، أدخل عليهم الإسلام . قال الرجل : ثم مه ؟ . قال : ثم تقع فتن كأنها الظّلل . قال الرجل : كلا واللّه ، إن شاء اللّه . قال : بلى ، والذي نفسي بيده ، ثم يعودون فيها أساود صبّا ، يضرب بعضهم رقاب بعض . « 2374 » - كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ، ويقال كلثوم بن الأقمر ، ويقال كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقى الكوفي : يقال : له صحبة ، روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وعن أسامة بن زيد ، وعبد اللّه بن مسعود ، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق - ويقال إنها عمته - وزينب بنت جحش ، وأم سلمة ، أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلّم . روى عنه أبو صخر جامع بن شداد ، والزبير بن عدي ، وعمران بن عمير ، ومهاجر أبو الحسن . ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات « 1 » . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة . هكذا ذكره المزي في التهذيب . وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال : كلثوم بن علقمة بن ناجية المصطلقى الخزاعي . روى عنه : جامع بن شداد ، وابنه الحضرمي بن كلثوم ، أحاديث مرسلة لا تصح ، له صحبة ، وسمع ابن مسعود .

--> ( 2374 ) - انظر ترجمته في : ( التاريخ الكبير للبخاري ترجمة 976 ، الجرح والتعديل ترجمة 922 ، الثقات لابن حبان 5 / 335 ، الاستيعاب ترجمة 2236 ، أسد الغابة ترجمة 4492 ، الكاشف ترجمة 4735 ، تجريد أسماء الصحابة 2 / 365 ، جامع التحصيل 659 ، تهذيب التهذيب 8 / 443 ، الإصابة ترجمة 7542 ، التقريب 2 / 136 ، خلاصة الخزرجي ترجمة 5973 ، تهذيب الكمال 4988 ) . ( 1 ) فرق ابن حبان في قسم التابعين بين كلثوم بن علقمة ، وبين كلثوم بن عامر ، وأفرد لكل واحد منهما ترجمة . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : أحاديثه مرسلة لا تصح له صحبة . وسمع ابن مسعود . وقال ابن حجر في التهذيب : وكذا فرق بينهم البخاري في تاريخه ، وابن أبي خيثمة ، وابن أبي حاتم ، والذي يظهر أن كلثوم بن المصطلق هو كلثوم بن عامر ، وإنما نسب إلى جده ، وأما كلثوم بن الأقمر فهو غيره قطعا . وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ويقال له صحبة .