محمد بن أحمد الفاسي
108
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
نزيل مكة ، المؤذن ، روى عن : أنس بن مالك ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وغيرهم ، روى عنه : شيخه مجاهد ، وابن جريج ، ومالك ، والسفيانان ، وغيرهم . روى له : البخاري تعليقا ، ومسلم متابعة ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وكان من أعيان التابعين . قال عبد اللّه بن أحمد : سألت أبى عن عبد الكريم بن أمية . فقال : بصرى نزل مكة ، وكان معلما ، وكان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقد ضعفه غير أحمد بن حنبل . 1859 - عبد الكريم بن مخيط بن لحاف بن راجح بن أبي نمى الحسنى : كان من أعيان الأشراف ، وتوجه في سنة أربع وثمانين وسبعمائة إلى اليمن ، في جماعة من الأشراف ، وخدموا عند الملك الأشرف صاحب اليمن : إسماعيل بن العباس ، ثم فارقوه ، وتوجهوا إلى صوب مكة ، فعاثوا في المحالب وملكوها ، وقبضوا متوليها ، وساروا إلى حرض ، فلقيهم أمير يقال له : بهادر الشمسي ، فقاتلهم . فقتل عبد الكريم هذا وغيره من الأشراف ، وعادوا إلى مكة مفلولى الشوكة . « 1860 » - عبد الكريم بن يحيى بن عبد الرحمن بن علي بن الحسين بن علي ، قاضى مكة ، كمال الدين أبو محمد ، وأبو المحامد ، بن قاضى مكة أبى المعالي الشيبابى الطبري المكي الشافعي : وجدت خطه على مكتوب ثبت عليه في السادس عشر من المحرم ، سنة اثنتين وستمائة ، ولا أدرى هل هذه السنة ابتداء ولايته أو قبلها ؟ وأظنه استمر حتى عزل في شوال سنة خمس وأربعين وستمائة . كذا وجدت بخط الشيخ أبى العباس الميورقى ، في تاريخ عزله . وولى لعزله القاضي عمران الفهري الآتي ذكره . فدل على أنه كان حاكما في هذه السنة . وكان محققا ، حاكما في سنة خمس وثلاثين ، وسبع وثلاثين ، وثمان وثلاثين وسنة أربعين ، وثلاث وأربعين ، وأربع وأربعين ، وخمس وأربعين . وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين وستمائة . كذا وجدت وفاته في تعاليق أبى العباس الميورقى بخط شخص ذكر أنه إدريس بن القاضي عبد الكريم هذا .
--> ( 1860 ) - انظر ترجمته في : ( الدليل الشافي 1 / 426 ، المنهل الصافي 7 / 350 ) .