محمد بن أحمد الفاسي
90
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وقال : ضرار بن الخطاب : رجل من بنى محارب بن فهر . انتهى . « 1184 » - الربيع بن زياد ، ويقال ابن زيد ، ويقال ، ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال الحارثي : مختلف في صحبته ، له عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم حديث واحد . روى عنه أبو كرز الحارثي . روى له أبو داود في المراسيل ، والنسائي حديثا ، وهو : « بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يسير ، أبصر شابا من قريش يسير معتزلا ، فسأل عنه ، فأخبر به ، وأمر فدعى له ، فجاء فسأله عن اعتزاله للطريق ، فقال : كرهت الغبار . قال : لا تعتزله ، فو الذي نفسي بيده ، إنه - يعنى الغبار - لذريرة الجنة » « 1 » . الحديث . قال البغوي : لا أدرى له صحبة أم لا ؟ . وقال ابن حبان في الثقات : ربيعة بن زياد : يروى المراسيل . كتبت هذه الترجمة من التهذيب للمزى ، ملخصة باختصار . وقال ابن عبد البر : ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال ، ربيع ، روى : الغبار في سبيل اللّه ذريرة الجنة . في إسناده مقال . انتهى . وهو المذكور ؛ لأن في الحديث المشار إليه في ترجمة المذكور نحوا من هذا . وذكر ابن الأثير في نسبه خلاف ذلك ؛ لأنه قال : ربيع بن زياد ، وقيل ربيعة بن يزيد ، وقيل ابن يزيد السلمى . روى عنه أبو كرز ، وبرّة ، قال : بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يسير ، إذ أبصر شابا . فذكر الحديث . وفي آخره : فو الذي نفسي بيده ، إنه - يعنى الغبار - لذريرة الجنة . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، وقال أبو موسى : أخرجه ابن مندة في ربيعة . انتهى .
--> ( 1184 ) - انظر ترجمته في : ( تاريخ البخاري الكبير الترجمة 979 ، الاستيعاب ترجمة 753 ، أسد الغابة ترجمة 1625 ، الكاشف 1 / 304 ، تجريد أسماء الصحابة 1 / 177 ، 4 / 389 ، تهذيب ابن حجر 3 / 244 ، الإصابة ترجمة 2583 ، خلاصة الخزرجي الترجمة 2023 ، تهذيب الكمال 186 ) . ( 1 ) أخرجه النسائي في الكبرى ، باب التنحى عن الطريق في السير ، حديث رقم ( 8750 ) من طريق : أحمد بن سعيد قال : حدثنا إسحاق ، يعنى ابن منصور ، قال : حدثنا زهير عن داود بن عبد اللّه الأودي عن وبرة أبى كرز الحارث عن ربيعة بن زياد قال : بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يسير إذا أبصر غلاما من قريش شابا منتحيا عن الطريق يسير فقال : « أليس فلانا ؟ » . قالوا : بلى . قال : « فادعوه » . قالوا : فدعوه ، فقال : « لم تنحيت عن الطريق ؟ » قال : كرهت الغبار . قال : « لا تنتح عنه فو الذي نفس محمد بيده إنه كذريرة الجنة » .