محمد بن أحمد الفاسي
446
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
« 1676 » - عبيد اللّه بن الحارث بن نوفل : هكذا ذكره الذهبي . وقال النسائي : إسناده واه ، وقال : عم ببة . وما ذكره من كونه عم ببة ، فيه نظر ؛ لأن ببة هو عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي . ومقتضى ذلك ، أن يكون المذكور عبيد اللّه بن نوفل ، ولعله أخو ببة ، فتصحف بعمه . وذكره الكاشغرى كالذهبى ، وقال : له رواية ، ولم يذكره ابن عبد البر ، ولا ابن قدامة . 1677 - عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علىّ بن أبي طالب : أمير الحرمين ، ذكر ابن جرير : أن المأمون ولاه الحرمين في سنة أربع ومائتين ، وحج بالناس فيها ، وفي سنة خمس ومائتين ، وسنة ست ومائتين . وذكر العتيقي في أمراء الموسم ما يوافق ذلك ؛ لأنه قال : وحج بالناس سنة أربع ومائتين ، وسنة خمس ، وسنة ست ومائتين . 1678 - عبيد اللّه بن الحسين بن عبيد اللّه بن العباس بن علىّ بن أبي طالب : وهو أمير الحرمين للمأمون . انتهى . وذكر الأزرقي أنه كان على مكة ، لما جاءها السيل الذي بلغ الحجر الأسود ، وذهب بناس كثير ، وهدم دورا كثيرة مشرفة على الوادي ، وذلك في شوال سنة ثمان ومائتين . فاستفدنا من هذا ، ولايته في هذه السنة . وذكر الزبير شيئا من خبره ، فقال : كان طاهر بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة ، في الذين وفدهم العباس بن موسى بن عيسى إلى المأمون بخراسان ، فزاده فيهم طاهر بن الحسين ، واستعمله عليهم . فلما شخص المأمون إلى بغداد ، ولاه المدينة ومكة وعك وقضاءهن . فكان عليها سنين ، ثم عزله عنها . فقدم عليه بغداد ، فمات بها في زمن أمير المؤمنين المأمون . انتهى . وذكر الفاكهي أمرا فعله عبيد اللّه هذا في ولايته بمكة ، ما سبق إليه ؛ لأن الفاكهي قال في الأوليات بمكة : وأول من فرغ الطواف للنساء بعد العصر ، يطفن وحدهن لا يخالطهن الرجال فيه : عبيد اللّه بن حسن الطالبي ، ثم عمل ذلك إبراهيم بن محمد في إمارته . أخبرني بذلك من فعل عبيد اللّه بن الحسين : أبو هاشم بن أبي سعيد بن محرز . انتهى .
--> ( 1676 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة 4 / 394 ) .