محمد بن أحمد الفاسي

46

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

العامرية لي في ربعها شغل * نعم وبين الحشا من صدها شعل لا تعذلا في هواها صاحبي ول * كن أسعدانى فقد ضاقت بي الحيل لا بد منها وإن عزت مطالبها * وإن أساءت وإن أقصانى الزلل ولا وسيلة لي إلا عواطفها * وليس لي عوض عنها ولا بدل أرجو وآمل أن تدنو مودتها * يا حبذا ذلك المرجو والأمل أعلل النفس من يوم إلى غده * وقد ترادفت الأسقام والعلل يقضى الغرام على العشاق أنهم * ما حمّلوا في الهوى من ثقله حملوا شرع الأحبة عدل كيف ما صنع ال * أحباب لا حرج في كل ما فعلوا هم قرة العين إن يدنوا وإن بعدوا * وأهل ودى وإن صدوا وإن وصلوا والصبر أجمل عون للمحب إذا * عز الوصال وعزت منهم الوصل دين الصبابة لا أبغى به بدلا * وليس لي حول عنه ولا ميل « 572 » - أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه المعقلى الهروي ، أبو محمد : قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، حج بالناس وخطب بمكة ، وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة . ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره . انتهى . وهذه الولاية يحتمل أن تكون ولاية للحج فقط ، ويحتمل أن يكون ولاية للخطابة بمكة ، وإنما ذكرناه احتياطا . ومات على ما ذكر الحاكم في سنة ست وخمسين وثلاثمائة . 573 - أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن أبي بكر ، يلقب بالشهاب ابن المجد الطبري الصوفي : سمع من شيخ الإسلام عبد الرحمن بن أبي عمر جزء ابن زبان ، وعلى المسلم بن محمد القيسي جزء الأنصاري ، وعلى الفخر بن البخاري مشيخته ، وغير ذلك . وحدث . ذكره ابن رافع في معجمه ، وقال : كان لديه معرفة بشئ من الاصطلاح ، وله ثبت . وتولى مشيخة رباط الفخر ناظر الجيش بالقدس . وتوفى ثالث ذي الحجة سنة سبع وعشرين وسبعمائة بالقدس ، ودفن بما ملا .

--> ( 572 ) - انظر ترجمته في : ( طبقات العبادي 87 ، الأنساب 527 ، العبر 2 / 204 ، طبقات السبكي 3 / 17 - 19 ، شذرات الذهب 3 / 18 ، سير أعلام النبلاء 16 / 181 ) .