محمد بن أحمد الفاسي
4
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
أبى الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي ، قال : أنا النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد العباسي ، قال : أنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، قال : أنا أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي ، قال : أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلى ، قال : أنا محمد بن أبي الأزهر بن زنبور ، قال : أنا إسماعيل بن جعفر ، قال : أخبرني عبد اللّه بن دينار ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كان حالفا فلا يحلف إلا باللّه » وكانت قريش تحلف بآبائها ، فقال : « لا تحلفوا بآبائكم » « 2 » . « 510 » - أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مطرف القنجيرى ، أبو العباس ، وأبو جعفر ، التميمي المرى : صاحب الرّباط ، الذي بالمروة على يسار الذاهب إليها ، والحمام الذي بأجياد ، وهو وقف عليه . ذكره ابن الأبّار في « التكملة » . وذكر أنه روى عن أبي محمد بن عبيد اللّه ، يعنى الحجري ، ورحل إلى المشرق أربع مرات ، أولها : سنة سبعين وخمسمائة . وسمع بمكة من محمد بن مفلح ، وابن الطّباع ، والميانشى ، والهاشمي ، وحضر مجلس أبى الطاهر بن عوف بالإسكندرية ، وأجاز له مع عبد الحق الإشبيلي وغيرهما ، وجاور بالحرمين ، ووقف هناك أوقافا ، وكان على طريقة الصوفية . وحل من ملوك عصره ألطف محل ، وجرت لهم على يديه من البر أعمال عظيمة . وتوفى بسبتة في صفر سنة سبع وعشرين وستمائة .
--> - الجبل المشرف على مدينة دمشق وفيه عدة مغاور وفيها آثار الأنبياء وكهوف ، وفي سفحه مقبرة أهل الصلاح ، وهو جبل معظّم مقدّس يروى فيه آثار وللصالحين فيه أخبار . انظر : معجم البلدان ( قاسيون ) . ( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه حديث رقم ( 3684 ) من طريق : قتيبة حدثنا إسماعيل ابن جعفر عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا باللّه » . فكانت قريش تحلف بآبائها فقال : « لا تحلفوا بآبائكم » . وأخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم ( 4215 ) من طريق : يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر ( قال يحيى بن يحيى : أخبرنا ، وقال الآخرون : حدثنا إسماعيل ) ( وهو ابن جعفر ) عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « من كان حالفا فلا يحلف إلا باللّه » . وكانت قريش تحلف بآبائها ، فقال : « لا تحلفوا بآبائكم » . ( 510 ) - انظر ترجمته في : ( التكملة لابن الأبار 155 ، التحفة اللطيفة 1 / 96 ) .