محمد بن أحمد الفاسي
22
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
« 541 » - أحمد بن حمدوية بن موسى النيسابوري ، أبو حامد ، المؤذن القاضي الزاهد : ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ، في المتوفين سنة خمس عشرة وثلاثمائة . وقد جاور بمكة خمس سنين ، ورابط بطرسوس ثلاث سنين . وكان كثير الغزو محسنا إلى المحدثين . سمع إبراهيم بن عبد اللّه السعدي ، وأبا حاتم الرازي ، وأبا داود السجستاني ، وجماعة . وعنه ابنه ، وأبو سعيد ، وأبو الطيب المذكور . انتهى . 542 - أحمد بن حمزة بن راجح بن أبي نمى الحسنى المكي : كان من أعيان الأشراف : توفى في يوم الزبارة بعد الوقعة - وهو قاصد إلى حلة أهله بعد انكسارهم . ففطن له فقتل ، وذلك يوم الثلاثاء خامس عشرى شوال سنة ثمان وتسعين وسبعمائة . « 543 » - أحمد بن خليل بن حسن الأنصاري المكي ، المعروف والده بالفراء : نشأ بمكة وبها ولد فيما أحسب ، وعنى بحفظ القرآن فجوده ، وصار يصلى به التراويح إماما في رمضان ، ويخطب ليالي في بعض المدارس ، وعنى بالكتابة ، حتى حسن خطه ، ثم لاءم الدولة بمكة لأن مقبلا العرامى زوج أمه ، كان يخدم الدولة ويسافر لهم إلى مصر ، فاستكتبه إليهم ، وعرفهم به ، فعرفوه . فلما مات عمه صار يسافر للدولة إلى مصر ، ويدخل في أمورهم عند الناس ، وحصل في نفوس بعض أعراب الحجاز منه شئ ، لتقصيره في خدمتهم ، فقدر أنه رافق بعضهم في السفر إلى مكة ، في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة ، فقتل فيما بين العقبة « 1 » وينبع « 2 » ، في ليلة سابع ربيع الآخر من هذه السنة ، ووصل رفيقه بحوائجه .
--> ( 541 ) - انظر ترجمته في : ( تاريخ الإسلام حوادث ووفيات سنة 315 صفحة 488 ) . ( 543 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 1 / 295 ) . ( 1 ) عقبة : بالتحريك ، وهو الجبل يعرض للطريق فيأخذ فيه ، وهو طويل صعب إلى صعود الجبل ، والعقبة : منزل في طريق مكة بعد واقصة وقبل القاع لمن يريد مكة ، وهو ماء لبنى عكرمة من بكر بن وائل ، وعقبة السير : بالثغور قرب الحدث وهي عقبة ضيقة طويلة ، والعقبة : وراء نهر عيسى قريبة من دجلة بغداد محلة . انظر : معجم البلدان ( عقبة ) . ( 2 ) ينبع : بالفتح ثم السكون ، والباء الموحدة مضمومة ، وعين مهملة : هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل . انظر معجم البلدان ( ينبع ) ، الروض المعطار 621 ، رحلة الناصري 216 ) .