محمد بن أحمد الفاسي

170

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

وهو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة . حدثنا حسن بن حسين الأزدي أبو سعيد ، قال : ثنا محمد بن سهل ، قال : ثنا ابن الكلبي ، قال : قال عثمان بن أبي بكر بن عبيد اللّه بن حميد من بنى أسد بن عبد العزى لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي عامل هشام على مكة ، وفاخره ، أو قضى عليه ، في شئ ، فقال المخزومي : أنا ابن الوحيد ، فقال له عثمان : واللّه ما أنا بنافخ كير ، ولا ضارب علاة ، ولو نقبت قدماي لا نتثرت منهما بطحاء مكة ، فقال له إبراهيم بن هشام : قم ، فإنكم واللّه كنتم وحوشا في الجاهلية ، وما استأنستم في الإسلام . انتهى . وقد تقدم في ترجمة أخيه محمد بن هشام : أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك الأموي ضربهما ضربا كثيرا ، وبعث بهما إلى يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة ، فصادرهما وعذبهما عذابا شديدا ، مع خالد بن عبد اللّه القسري ، حتى ماتوا جميعا في يوم واحد ، في المحرم سنة ست وعشرين ومائة . 733 - إبراهيم بن ولخشى المصري ، يكنى أبا إسحاق : وجدت في حجر قبره بالمعلاة : هذا قبر الأمير الأجل الأوحد ، الأمير ناصر الدين ، عمدة المسلمين ، شرف الخلافة ، عمدة الإمامة ، مقدم الأمراء ، عضد الملوك والسلاطين . ثم عرفه بما ذكرنا . وفيه توفى بالحرم الشريف يوم الجمعة لتسع بقين من صفر من سنة ست وأربعين وخمسمائة . 734 - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حمود بن أبي بكر بن مكي الصنهاجى ، برهان الدين ، أبو إسحاق : نزيل مكة . هكذا نقلت نسبه من خطه ، وهو مخالف لما ذكره ابن طغريل ، فإنه نسبه في بعض مسموعاته : إبراهيم بن محمد بن مكة بن أبي بكر بن حمود الصنهاجى المقرى . هكذا وجدت بخطه في سماع المذكور ، بقراءة ابن طغريل لبعض سنن النسائي . وذلك من أولها إلى أول وقت العشاء ، ومن باب : ما يفعل من صلى خمسا ، إلى باب النهى عن سبّ الأموات ، ومن زيارة القبور إلى كتاب المناسك . وذلك على الزين أيوب بن نعمة الكحال ، والمجد محمد بن عمر بن محمد الأصفهاني حفيد العماد الكاتب ، خلا من أولها إلى أول وقت العشاء ، فلم يسمعه على حفيد العماد .