محمد بن أحمد الفاسي

44

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

عجلان ، فلما حصل الظفر فيها لعنان ، قبض على المذكور ؛ لأنه لم يستطع الهزيمة ، وتمت عليه في هذا اليوم إهانة عظيمة . وتوفى يوم الأحد تاسع عشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . نقلت نسبة هذا من خط الشيخ نور الدين الفيومي . 37 - محمد بن أحمد بن علي المكي ، المعروف بالغنومى : سمع من الشيخ خليل المالكي . ولم يحدث فيما علمت . وكان نجارا خيرا . توفى في سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . « 38 » - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علي بن حمود بن ميمون بن إبراهيم بن علي بن عبد اللّه بن إدريس بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، يكنى أبا عبد اللّه ، وأبا الطيب - وبها اشتهر أخيرا - ويلقب تقى الدين الحسيني ، الفاسي ، المكي ، المالكي ، قاضى المالكية بمكة ، مؤلف هذا الكتاب : ولد في ليلة الجمعة العشرين من ربيع الأول سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكة . ونقل مع والدته وأخيه نجم الدين بن عبد اللطيف - الآتي ذكره - إلى المدينة النبوية ؛ لأن خالهما قاضى الحرمين محب الدين النويري كان بها - إذا ذاك - قاضيا في سنة تسع وسبعين أو في سنة ثمانين . وسمع بها المذكور الحديث على أم الحسن فاطمة بنت الشيخ شهاب الدين الحرازى في سنة ثلاث وثمانين . ومن مسموعه عليها : الثقفيات العشرة . ودرس القرآن العظيم ، حتى جود حفظه . ثم قرأ في سنة سبع وثمانين : الأربعين للنووي ، وباب الإشارات معها ، ثم كتاب الرسالة لابن أبي زيد المالكي ، وأكمل حفظه في سنة ثمان وثمانين وعرضهما بالمدينة النبوية .

--> - نحو أرهط وأراهط . قال ابن إسحاق : لما وصل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، مكة ، عام الفتح ، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة ، وضربت هناك قبّته . انظر : معجم البلدان ( أذاخر ) . ( 38 ) - انظر ترجمته في : ( ذيل طبقات الحفاظ 291 ، 377 ، ثغر عدن 199 ، الضوء اللامع 7 / 18 ، معجم المطبوعات 1429 ، المنهل الصافي 7 / 542 ، آداب اللغة 3 / 201 ، الأعلام 5 / 331 ) .