محمد بن أحمد الفاسي

226

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

ذاك السبيل المستقيم وغيره * سبل الضلالة والغواية والردى فاتبع كتاب اللّه والسنن التي * صحت فذاك إذا اتبعت هو الهدى ودع السؤال بكم وكيف فإنه * باب يجر ذوى البصيرة للعمى الدين ما قال الرسول وصحبه * والتابعون ومن مناهجهم قفا ومن شعره أيضا : ما رويناه عنه بهذا الإسناد ، وهو ما قاله ، وقد دخل بعض بلاد العجم ، فلم يعبا به : أيجهل قدرى في الورى ومكانتى * تزيد على مرقى السماكين والنسر ولى حسب لو أنه منقسم * على أهل هذا العصر تاهوا على العصر كما أن فخرى ظاهر لذوي النهى * وهل يختفى عند الهدو سنا البدر وأعجب أن الغرب يبكى لفرقتى * أسى ومحيا الشرق يلقى بلا نشر ومنه أيضا بهذا الإسناد ، والبيت الثاني مضمن لغيره : دخلت هراة أستفيد علومها * فألفيت من فيها حمير الورى فهما يمرون بي لا يعرفون مكانتى * كأني دينار يمر به أعمى « 235 » - محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي المكارم - خطيب الحرم - ضياء الدين أبو الغنايم بن نجم الدين أبى محمد الحموي المكي الشافعي : سمع من جده لأمه الرضى إبراهيم بن محمد الطبري : الصحيحين ، وجامع الترمذي ، والشمائل له ، وسنن أبي داود والنسائي ، وأحاديث صحيح ابن حبان ، واختلاف الحديث للشافعي ، وعلوم الحديث لابن الصلاح ، والملخص للقابسى ، وتاريخ مكة للأزرقى ، وعدة أجزاء ، منها : الثقفيات العشرة ، سمعها عليه وعلى أخيه الصفى الطبري ، وعلى الشريف أبى عبد اللّه الفاسي : العوارف للسهروردى ، وعلى أبى عبد اللّه بن حريث : الشفاء للقاضي عياض ، وعلى العفيف الدلاصى : الشاطبية ، وعلى فاطمة بنت القطب القسطلاني : ثلاثة مجالس من أمالي الجوهري ، وعلى الصدر إسماعيل بن يوسف ابن مكتوم الدمشقي ، لما قدم حاجا : جزء أبى الجهم ، ومشيخته ، تخريج ابن الفخر البعلبكي ، بمنى ، في أيامها سنة إحدى عشرة وسبعمائة وعلى الأمين عبد القادر بن محمد الصعبى : جزء البطاقة ، وعلى جماعة من القادمين إلى مكة بعد ذلك . وحدث بقليل من مروياته ، وله اشتغال بالعلم ونباهة ، وصحب الشيخ سراج الدين

--> ( 235 ) - انظر ترجمته في : ( الدر الكامنة 3 / 485 ) .