محمد بن محمد العاقولي

78

عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب

رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واقفا على الحزورة « 1 » وهو يقول واللّه إنك لخير أرض اللّه ، وأحب أرضى اللّه إلى اللّه ، ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت « 2 » أخرجه الترمذي . فضل الحج والعمرة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت : قلت : يا رسول اللّه : نرى الجهاد « 3 » أفضل الأعمال ، أفلا « 4 » نجاهد ؟ قال : لكن أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور ثم لزوم الحضر ، قالت : فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفي رواية قالت : قلت : يا رسول اللّه ، أفلا نحج حجة فنجاهد معك فإني لا أرى [ في ] « 5 » القرآن عملا أفضل من الجهاد ؟ قال : لا ، ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج مبرور . أخرجه البخاري والأولى إلى قوله مبرور ، وأخرج الثانية النسائي . عن ابن مسعود رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الذنوب والفقر كما ينفى « 6 » الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس لحجة « 7 » مبرورة ثواب « 8 » إلا الجنة ، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه . أخرجه الترمذي .

--> - قلت : مرة أخرى : المصحح لم يتقيد بالمنهج التاريخي في التعريف بالأعلام ولم تكن دراساته في هذا الجانب في كثير من الأحيان موضوعيّة ، بل كان يذكر لكثير من الأعلام مصادر لم تتناولهم إطلاقا ، ومن ثم يجب على الباحثين والدارسين أن يأخذوا ما كتب بالحواشى عن بعض الأعلام بكثير من الحذر والحيطة . ( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « الحزورة » بالجيم المعجمة . ( 2 ) الاستيعاب ص 949 . ( 3 ) تحرف في المطبوع إلى : « نرميا الجهاد » . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : « فلا » . ( 5 ) ساقط من المطبوع . ( 6 ) تحرف في المطبوع إلى : « ينبغي » . ( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : « وليس بحجة » . ( 8 ) تحرف في المطبوع إلى : « ثوب » .