محمد بن محمد العاقولي

62

عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب

ذكر المزدلفة وحدودها والوقوف بها والنزول وقت الدفعة « 1 » منها والمشعر الحرام عن جابر بن عبد اللّه قال : المزدلفة كلها موقف . عن ابن جريج قال : قلت لنافع مولى ابن عمر : أين كان ابن عمر يقف بجمع كلما حج ؟ قال : على قزح نفسه لا ينتهى حتى يتخلص « 2 » فيقف عليه مع الإمام كلما حج « 3 » . قال ابن جريج : قال محمد بن المنكدر : أخبرني من رأى أبا بكر الصديق رضى اللّه عنه واقفا على قزح ، عن عمرو بن ميمون قال : سألت عبد اللّه بن عمرو بن العاص ونحن بعرفة عن المشعر الحرام فقال : إن اتبعتني أخبرتك ، فدفعت معه حتى إذا وضعت الركاب أيديها « 4 » في الحرم قال : هذا المشعر الحرام ، قلت : إلى أين ؟ قال : إلى أن تخرج منه « 5 » . عن عطاء قال : بلغني أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان ينزل ليلة جمع في منزل الأئمة الآن ليلة جمع يعنى دار الإمارة التي في قبلة مسجد مزدلفة « 6 » . قال ابن جريج : قلت لعطاء ، وأين المزدلفة ؟ قال : المزدلفة إذا أفضت « 7 » من مأزمى عرفة فذلك « 8 » إلى محسر ، وليس المأزمان مأزما عرفة من المزدلفة ولكن مفضاهما « 9 » قال : قف أيهما « 10 » شئت ، وأحب أن تقف دون قزح ، هلم إلينا ، قال عطاء : فإذا أفضت « 11 » من مأزمى عرفة فانزل في كل ذلك عن يمين وشمال « 12 » .

--> ( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « الرفع » . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : « يخلص » . ( 3 ) الأزرقي 2 / 190 . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : « أيديهما » . ( 5 ) الأزرقي 2 / 190 . ( 6 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 191 . ( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : « إذا قضيت » . ( 8 ) تحرف في المطبوع إلى : « كذلك » . ( 9 ) تحرف في المطبوع إلى : « بفضاهما » . ( 10 ) تحرف في المطبوع إلى : « بأيها » . ( 11 ) تحرف في المطبوع إلى : « فإذا قضيت » . ( 12 ) الأزرقي 2 / 191 .