المحجوب

60

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

رحمه اللّه تعالى في رسالته أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من نظر إلى البيت إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وحشر يوم القيامة من الآمنين « 1 » ) ، وفيها أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من نظر إلى البيت نظرة من غير طواف ولا صلاة كان عند اللّه عز وجل أفضل من عبادة سنة بغير مكة صائما وقائما وراكعا وساجدا « 2 » ) . [ 84 ] [ الجلوس إلى القبلة ] : وفيها أيضا : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من جلس إلى القبلة ساعة واحدة محتسبا للّه عز وجل ، كان له كأجر الحاج والمعتمر ، والمرابط ، والقائم ، وأول ما ينظر اللّه تعالى لأهل الحرم ، فمن رآه مصليا غفر له ، ومن رآه قائما غفر له ، ومن رآه قاعدا مستقبل القبلة غفر له « 3 » ) . [ 85 ] [ تنزل الرحمات حول البيت ] : وروي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( إن اللّه تعالى ينزل في كل يوم مائة وعشرين رحمة على هذا البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين « 4 » ) وهذا وإن كان ضعيفا فيعمل به في الفضائل كما عرف ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنه : ( النظر إلى

--> ( 1 ) رسالة الحسن البصري ( فضائل مكة والسكن فيها ) بتحقيق د / سامي الصافي ص 23 ، وأخرج عبد الرزاق في مصنفه نحوها 5 / 135 . ( 2 ) هداية السالك 1 / 75 ، وأخرج الأزرقي عن يونس بن خباب قوله : « النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت » وقال محققه : « إسناده ضعيف » 1 / 500 . ( 3 ) انظر رسالة الحسن البصري . ( 4 ) رواه الفاكهي 1 / 198 والأزرقي في أخبار مكة 2 / 8 ، وقال محققه : « إسناده حسن » ( طبعة الأسدي ) 1 / 500 ؛ والطبراني في الكبير 11 / 124 ؛ وقال الهيثمي : « وفيه يوسف ابن السفر وهو متروك » مجمع الزوائد 3 / 293 .