المحجوب
249
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
قبر الشيخ الولي المحبوب الولي للّه أبي السعود ابن هبة اللّه ، وبأعلى جبله إلى جهة المعلا قبر الشيخ الولي البادي المعروف بالعبادي ، وفي أقصى سفله بالمكان المعروف بجبل ولي ضريح سيدي العارف باللّه تعالى تاج الدين ، ويقرب منه ضريح الشيخ الولي العادلي رحم اللّه الجميع وأمدنا بمددهم الفائض الوسيع « 1 » . [ 291 ] [ قبر السيدة ميمونة رضي اللّه عنها ] : وعن المقابر التي في الحرم « 2 » : قبر السيدة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وخالة عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهم ، وهو معروف بطريق وادي مرّ ، بمحل يقال له سرف - بفتح سين مهملة وكسر راء - كذلك على سبعة أميال على الأقرب ويعرف الآن بالنوارية . وقال الفاسي : ولا أعلم بمكة ولا فيما قرب منها قبر أحد ممن صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سوى هذا القبر ؛ لأن الخلف يأثره عن السلف . ومما يقرب من هذا المحل قبر على الجبل المشرف على البرقة بوادي مر ، يزعم أهله أنه قبر مريم بنت عمران ، ويقصدونه بالزيارة والنذور ويذبحون عنده « 3 » ، ولا يعلم لهم في ذلك سند ولا سلف . واللّه أعلم بحقيقته .
--> ( 1 ) المدد والعون لا يطلب إلا من اللّه عز وجل وحده مباشرة ، إذ لا يملك النفع والضر إلا اللّه سبحانه وتعالى ، قال تعالى : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ الأعراف : 188 . ( 2 ) قبر السيدة ميمونة رضي اللّه عنها بخارج الحرم بعد التنعيم في طريق المدينة المنورة . ( 3 ) وبفضل اللّه عز وجل ثم بتضافر جهود العلماء مع ولاة الأمر اختفت جميع تلك المظاهر والعادات الشركية والبدعية الدخيلة على العقيدة الإسلامية ، ولا زالت موجودة في بعض -