المحجوب

219

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

معروف ، نزل به صلى اللّه عليه وسلم حين حجّ ، نزل تحت شجرة ثمّ ، وروى عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنه أنه قال : حج ألفا نبي من بني إسرائيل عقلوا رواحلهم بذي طوى واغتسلوا منه . وأفاد الأزرقي : أن زبيدة بنته « 1 » ، وعدّه بن ظهيرة من الغير المعروفة ، وهو بعيد جدا . [ 264 ] [ مسجد الإجابة ] : ومسجد الإجابة في شعب بقرب ثنية إذخر ، كذا ذكره الفاسي ، وهو مشهور بذلك إلى وقتنا هذا ، يقال : إنه صلى اللّه عليه وسلم صلّى فيه . واللّه أعلم « 2 » . كذا ذكره ابن ظهيرة . وأما مآثر منى فتقدمت . [ 265 ] [ مسجد إبراهيم عليه السلام ] : ومسجد عرفة المذكور ، ويسمى بمسجد إبراهيم عليه السلام ، وجزم به الرافعي والنووي . وقال ابن جماعة : ليس لذلك أصل ، وتبعه الأسنوي . قال الفاسي : وفيه نظر ؛ لمخالفتها ما يقتضي كلام الأزرقي ، وهو عمدة في هذا الشأن ، وهذا المسجد عده في المساجد التي يستحب زيارتها ، قال : وهو أولى بذلك ؛ لأن العلة في ذلك إنما هي التبرك ، وهذا المسجد من البقاع العظيمة التي لا شك فيها ، وكم صلّى فيه من حجّاج الصحابة والتابعين والعلماء والسادات ؛ لأن

--> ( 1 ) الأزرقي 2 / 204 ، القرى ص 665 ، المسجد اندثر إلا أن الموقع معروف ببئر طوى ، وموقعه بجرول أمام مستشفى الولادة ، خلف عمائر الجفري . ( 2 ) الجامع اللطيف ص 291 ، وموقعه كما ذكر المؤلف في مدخل ريع ذاخر ( بالمعابدة ) وقد جدد بنائه .