المحجوب
134
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
ونقل الفاكهي : عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، عن كعب الأحبار : أن العين التي من الحجر الأسود هي أغزر العيون الثلاثة . قال الفخر بن ظهيرة رحمه اللّه تعالى : إنها من عيون الجنة . وقال بعضهم : عمق البئر ستة وستون ذراعا ، وعرض رأسها أربع في أربع بالذراع التي هي أربع وعشرون أصبعا ، وبينها وبين البيت ثلاثة وثلاثون ذراعا « 1 » . [ 172 ] [ آداب ودعاء شرب زمزم ] : تتمة : يستحب شرب ماء زمزم ، والإكثار منه ، والتضلع به ، وينبغي لمن أراد شربه أن ينزع الدلو بنفسه إن تيسر ، وأن يكون الدلو مما يلي الحجر الأسود ، ويأخذ بيمينه ، ويستقبل القبلة ويقول : اللهم إنه بلغني عن نبيّك صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( ماء زمزم لما شرب له ) اللهم إني أشربه لكذا ، ويعيّن مراده ويقول : بسم اللّه والحمد للّه ، والصلاة على رسول اللّه ، وكان ابن عباس رضي اللّه عنهما إذا شرب ماء زمزم قال : اللهم إني أسألك
--> ( 1 ) بئر زمزم : تقع على بعد 21 م من الكعبة المشرفة ، وأفادت الدراسات الحديثة أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 إلى 5 ، 18 لترا من الماء في الثانية » . . ومن العيون المغذية فتحة في اتجاه الحجر الأسود بطول 75 سم وارتفاع 30 سم ويتدفق منها القدر الأكبر من الماء وهناك فتحة باتجاه المكبرية بطول 70 سم وارتفاع 30 سم ، وفتحات صغيرة أخرى باتجاه الصفا والمروة . وفيما يلي معلومات عن البئر : فتحة البئر تحت المطاف 56 ، 1 م ، عمق البئر من الفتحة 30 م ، عمق مستوى الماء من الفتحة 4 م ، عمق العيون المغذية 13 م ، من العيون إلى القعر 17 م ، القطر يتراوح بين 46 ، 1 و 66 ، 2 م . ولتوسعة المطاف أزيل البناء الذي كان يغطي البئر ، ونقل مكان شرب ماء زمزم . انظر مكة المكرمة قديما وحديثا ، ص 78 وما بعدها .