المحجوب
131
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
ومنها : أن جميع المياه العذبة ترفع وتفور قبل يوم القيامة إلّا زمزم . ذكره الضحاك . ومنها : أنه كان يحلو في ليلة النصف من شعبان ويطيب ، ويقال : إن عين السلوان تتصل بزمزم تلك الليلة ، ويفيض ماؤها إلى رأس البئر ، لكن لا يرى ذلك إلّا العارفون . ومنها : أن من حثاه على رأسه لا تلحقه زلة أبدا . كما نقله الفاسي وغيره . ومنها : أنه لا يجتمع هو وجهنم في جوف عبد . كما نقله المحب الطبري . ومنها : أن النظر فيه عبادة ، قال صلى اللّه عليه وسلم : ( خمس من العبادة : النظر إلى المصحف ، والنظر إلى الكعبة ، والنظر إلى الوالدين ، والنظر في زمزم ، وهي تحط الخطايا ، والنظر في وجه العالم « 1 » ) . رواه الدارقطني . وقيل : النظر إليها ساعة كعبادة سنة والنظر في بئرها يجلو البصر ، ويحط الخطايا . ومنها : اجتماع أرواح المسلمين فيها . [ 169 ] [ خصائص زمزم ] : كما ورد لها أسماء كثيرة « 2 » ، ومنها : أنه لا يردّ ماؤها كما لا يرد الطيب ،
--> ( 1 ) وأورده المناوي في الفيض 3 / 460 . ( 2 ) « ومن أسماء زمزم : هزمة جبريل ، وسقيا اللّه إسماعيل ، وبركة ، وسيّدة ، ونافعة ، ومضنونة ، وعونة ، وبشرى ، وصافية ، وبرّة ، وعصمة ، وسالمة ، وميمونة ، ومباركة ، وكافية ، وعافية ، ومغذية ، وطاهرة ، وقرميّة ، ومروية ، ومؤنسة ، وطعام طعم ، وشفاء سقم » . هداية السالك 1 / 79 - 80 .