زكريا القزويني
190
عجائب المخلوقات وغرايب الموجودات
أصفر فهو صالح لكل عمل « 1 » وإن طرح في بئر أو نهر قلّ ماؤها وربما انقطع ، وإن خرج أحمر من استصحبه يرى كل خير ، وإن خرج أخضر من أمسكه يزكو ما يزرع سواء إن زرع في أرض خير أو أرض سوء ، وإن خرج أغبر واكتحل به على اسم امرأة أحبته . ( حجر أبيض ) قال أرسطو : إذا كان الحجر أبيض فحككته فخرج من محكه أصفر فإن من أمسكه إذا تكلم بشيء سواء كان صادقا أو كاذبا يقع ، وإن خرج محكه أحمر فكل شيء يعمله يرتفع سريعا ، وإن خرج أغبر على لون الأرض فكل من استعان به في شيء من عمله أعين عليه ، وإن خرج محكه إسمانجونيّا فلا يزال صاحبه الذي يمسكه طيب النفس ، وإن خرج أخضر إن علق في بستان أسرع خروج غرسه وتعظم أشجاره سريعا ، وإن خرج أسود أبرأ من سقي السم القاتل ، ومن لدع الحية والعقرب إذا شرب من محكه أو علق عليه . ( حجر أحمر ) قال أرسطو : إذا كان الحجر أحمر فخرج محكه أبيض فإن حامله ينجح في كل عمل يعمله ، وإن خرج أسود كان حامله أي شيء يحدّث به نفسه يقدر عليه ، وإن خرج أصفر فمن ربطه على عضده يحبه الناس ، وإن خرج أغبر فإنه حيث ذهب على عمل يحبه الناس وينجح ، وإن خرج أخضر فإن الذي يمسكه معه يصرف عنه السلام . قال الشيخ الرئيس : إن في الأحجار حجرا أحمر يشبه البسد وزن دانق منه قتال يفعل بحمله جوهرة كالبيش . ( حجر أخضر ) قال أرسطو : إذا اخضر فحككته فخرج محكه أبيض فمن أمسكه معه وغرس غرسا أو زرع ، وجعل هذا الحجر في خرقة أو قطنة ودفنه في الزرع ينبت بإذن اللّه تعالى أحسن نبات ، وإن خرج أسود يجتمع لمن أمسكه خير كثير ، وإن خرج أصفر فكل دواء يعطيه إنسان يوافقه ، وإن خرج أحمر تكثر له من كل أحد العطية ويكرم ، وإن خرج أغبر لا يعالج مريضا به إلّا برأ بإذن اللّه تعالى . ( حجر أسود ) قال أرسطو : إذا كان أسود فحككته فخرج محكه أبيض ينفع من سمّ الحية والعقرب إذا شرب الملدوغ من محكه أو علق عليه ، وإن خرج أصفر فمن أمسكه لم يع كثيرا أو كل بيت هو فيه يصح أهله من الداء ، وإن خرج أسود على لونه فمن أمسكه معه تقضى له الحوائج من الناس ويزيد في عقله ، وإن خرج أخضر فمن أمسكه لم تلدغه الهوام .
--> ( 1 ) هذا القول محتاج إلى إثبات يقيني .