الآغا بن عودة المزاري
68
طلوع سعد السعود
الملك هنري الرابع وثالث ستينهم أنري الرابع ، بالتعميم الملقب لوقران ، ومعناه عندهم العظيم . تولى سنة ستة وألف ومات قتيلا سنة سبع وعشرين من الحادي عشر « 157 » بعد ما ملك ثمانا وعشرين فيما اشتهر . ومن خبره أنه لما تولّى جهّز جيوشا لدفع الفساد ، حين وقف المتحدون بباب العناد . وكان يكره قتل قومه ، لحسن عهده واطراد لومه ، ثم أنشأ الحرب أيضا مع المعاندين سنة سبع من الحادي عشر بالتبيين ، وكانت جنوده أقل من جنود الدوك دومايين ولما اشتدّ القتال ظهر عليهم وهزمهم في الساعة والحين ، ثم تجددت بينه وبينهم الفتنة ونصر عليهم ، وأظهر من شجاعته ما كان التحدّث به لديهم ، ثم اتّحد مع مملكة الانقليز ، وجاء من حينه لباريز ، وحاصرهم بما يزيد على شهرين بالجنود الطامّة ، الكثيرة الوافرة العامة ، وأحاط بهم القحط العظيم ، الذي مات به ما يزيد على الثلاثين ألفا بالتتميم ، ولم تسكن الفتنة إلى أن دخل بدين المسيح ، بكنيسة سانداني في الصحيح فتوجّه لباريز واشتهر قدومه ، وتسابقت الناس بملاقاته بما يدومه ، وذلك سنة إحدى عشر من الحادي عشر بالسراعة ، وفي التي تاليها ( كذا ) حاربهم وهزمهم وعفا عن دومايين لما أذعن للطاعة ، بالاستطاعة / ، فاستراحت الناس وحلت بهم العافية وطاب لهم العيش بالنّعم الوافية ، وأدّى ما عليه من الديون ، وحطّ عن الرعية حصة من المغارم واستراح كل مغبون ، وبنا ( كذا ) المدون ( كذا ) وسد الثغور ، وزاد في السفن كثرة بالقدر والمشكور ، ثم أسس باريزا وبنا ( كذا ) بالوادي الذي يشقه قنطرة المرور . الملك لويس الثالث عشر ورابع ستينهم ابنه لويز الثالث عشر السديد الملقب لوجوست ، ومعناه عندهم الرشيد تولى يوم موت أخيه وهو عام سبعة وعشرين وألف وهو ابن تسعة أعوام ، ومات سنة ستين منه « 158 » بعد ما ملك ثلاثا وثلاثين من الأعوام ، ومن خبره
--> ( 157 ) الموافق 1597 - 1618 م . ( 158 ) الموافق 1618 - 1650 م .