الآغا بن عودة المزاري
24
طلوع سعد السعود
التجارة ، من عام أربعة وثلاثين بعد المائة إلى عام ثمانية وخمسين بعد المائة « 20 » وجلس في وقته على كرسي المملكة ثلاثة سلاطين وهم كلوتير الرابع وشيلبيريك الثاني وتياري الثاني بالتبيين . الملك كلوتير الرابع وتاسع / عاشرهم كلوتير الرابع تولى سنة مائة وثلاث وثلاثين في القول الشائع وهو ليس من نسل ميروفي فبادر شارل مرتيل لمحاربة الفريسون والسكسون ، لما حركا للاسترازي كما مرّ وقاتلهما فهزمهما وتوجه للنستري بجيشه الهتون ، فاجتمع به بامبلي وهزمه وفر سلطانه ووزيره فزاد شارل للوطن واعتزمه فالتقى به بفنسا وحاربه بأشد القتال إلى أن أذاقه الغاية من النكال ، وذلك عام أربعة وثلاثين والمائة فضعف النستري وأجاب للطاعة ثم دخل شارل بريزا وبايعه بالوزارة كافة الجماعة ، وتوجه بجنوده لكولونيو قاعدة الاستراز لكون زوجة أبيه وهي بليكيرود بها لنيل الإنجاز ، فسلمت له البلد وما تركه أبوه من الذخائر والأموال رغما عليها خشية من العذاب والنكال ، ولا زال كلوتير الرابع ملكا إلى أن مات سنة أربع وثلاثين بعد المائة وهي السنة المارة بعد ما ملك سبعة عشر شهرا فكانت مدته في النلد القصارة . الملك شلبيريك الثاني والموفي لعشرينهم شلبيريك الثاني تولى يوم موت كلوتير الرابع بالتعيين ، ومات سنة المائة والسبع والثلاثين « 21 » بعد ما ملك أربعة أعوام ، ولا زيادة بعد هذا في الكلام .
--> ( 20 ) الموافق 751 م . ( 21 ) الموافق 754 - 755 م .